عاودت البورصة المصرية تسجيل خسائر في ختام تعاملات اليوم الأربعاء، بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته جلسة أمس.
وانخفض المؤشر الرئيسي «إي جي إكس 30» بنسبة 1.21% ليصل إلى مستوى 47195.39 نقطة، بعدما كان قد سجل ارتفاعًا في جلسة أمس الثلاثاء بنسبة 2.9% ليغلق عند مستوى 47773 نقطة.
وجاءت مكاسب جلسة أمس وسط حالة من التفاؤل بإمكانية فتح مضيق هرمز واقتراب انتهاء الحرب، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح خلالها إلى ذلك، إلا أن تراجع تلك التوقعات واستمرار تأزم الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط أعادا البورصات إلى المنطقة الحمراء، بما في ذلك السوق المصرية.
وكانت البورصة المصرية قد واصلت الهبوط في بداية الأسبوع الثاني من الحرب في إيران، حيث تراجع المؤشر الرئيسي في جلسة الاثنين بنسبة 0.8% ليصل إلى مستوى 46414.9 نقطة، مع استمرار التداول في المنطقة الحمراء ولكن بخسائر أقل.
كما بدأت البورصة تعاملات الأسبوع الثاني للحرب على خسائر ملحوظة، إذ هبط المؤشر الرئيسي في جلسة الأحد بنسبة 1.56% مسجلًا مستوى 46774.24 نقطة، وذلك بعد أن كانت السوق قد حققت مكاسب في آخر جلسات الأسبوع السابق.
وخسرت البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي، الذي يُعد أول أسابيع الحرب في إيران، نحو 3.5% ليغلق المؤشر عند مستوى 47516 نقطة.
وسجلت السوق ارتفاعًا في جلسة الخميس من ذلك الأسبوع، وهي أول جلسة صعود، حيث عوض المؤشر جزءًا من خسائره الناتجة عن الحرب، مرتفعًا بنحو 2.3%، بعد أن تراجع خلال أول أربع جلسات، كان أكبرها في جلسة الأحد التي هبط فيها المؤشر بنسبة 2.03% ليصل إلى مستوى 46725.81 نقطة.
كما قلصت البورصة خسائرها في ختام تعاملات إحدى جلسات الأربعاء السابقة إلى أقل من 1% بعدما تجاوزت 4% في بداية التداول، حيث تراجع المؤشر بنسبة 0.6% ليسجل مستوى 46452 نقطة.
ومع استئناف موجة التراجع، تقلصت مكاسب المؤشر الرئيسي منذ بداية العام الحالي إلى 12.83%، بعدما كانت قد اقتربت من 30% قبل اندلاع الحرب بعدة أيام.