إبراهيم المعلم: نجيب محفوظ كان الأحق بتمثيل الثقافة العربية في معرض فرانكفورت 2004.. والعالم تعلم من إنسانيته - بوابة الشروق
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 5:06 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

إبراهيم المعلم: نجيب محفوظ كان الأحق بتمثيل الثقافة العربية في معرض فرانكفورت 2004.. والعالم تعلم من إنسانيته


نشر في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 2:04 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 2:04 ص

قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن خلافًا وقع أثناء الإعداد لمشاركة الثقافة العربية كـ ضيف شرف في معرض فرانكفورت للكتاب عام 2004 حول الشخصية التي تمثل الثقافة العربية في الكلمة الرئيسية، بعدما طُرح اسم الفنان عمر الشريف بدلًا من الأديب نجيب محفوظ.

وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن ممثلي اتحاد الناشرين العرب تمسكوا بأن يكون نجيب محفوظ هو صاحب الكلمة التي تمثل الثقافة العربية، بينما بعض الممثلين الرسميين طرحوا عمر الشريف؛ ما أثار استغراب رئيس معرض فرانكفورت نفسه، الذي تساءل عن إمكانية وجود نجيب محفوظ حيًا ثم اختيار شخص آخر لتمثيل التاريخ والرسالة الثقافية العربية.

وأشار المعلم إلى أنه تواصل مع عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك، وانتهى الأمر إلى أن تكون الكلمة لنجيب محفوظ؛ الذي أعد كلمة وصفها بـ«البديعة» وتولى محمد سلماوي قراءتها، بينما رأى أن هذه الكلمة تستحق أن يعاد نشرها والتذكير بها بصورة مستمرة.

وكشف أن رئيسة مجموعة نشر عالمية وعددًا من كبار الناشرين تحدثوا معه بعد الكلمة عن إعجابهم بـ نجيب محفوظ، وقالوا إنهم لا يقرأون أعماله فقط، وإنما «يتعلمون من إنسانيته».

وأشار إلى أن ناشرًا ألمانيًا كبيرًا كرر المعنى نفسه في اليوم التالي؛ معتبرًا أن ما قاله محفوظ عن علاقة الثقافات والحضارات يجب أن يكون جزءًا من ضمير صناعة النشر العالمية.

وأضاف المعلم أنه فوجئ بتكرار الحديث عن «إنسانية نجيب محفوظ» لدى الأجانب، بينما لم يكن يرى هذه الزاوية بالوضوح نفسه في كثير من النقد العربي الذي قرأه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك