وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية، اقتلاع وإتلاف 777 شجرة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، إثر اعتداءات إسرائيلية خلال أسبوع، بخسائر تجاوزت 761 ألف دولار.
وقالت الوزارة، في تقرير نشرته اليوم السبت، على صحفتها بمنصة "فيسبوك"، إن الفترة بين 5-11 فبراير الجاري، شهدت تصاعدا ملحوظا في وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الزراعي في محافظات الضفة.
وأوضحت أن هذا التصعيد تمثّل في عمليات تجريف وهدم للبنية التحتية الزراعية، وتخريب مصادر المياه، واعتداءات واسعة على الأشجار المثمرة، بجانب اعتداءات المستوطنين التي طالت المحاصيل والممتلكات الزراعية ومنعت المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
وأشارت الوزارة، إلى أن طواقمها وثقت اقتلاع وإتلاف 777 شجرة، غالبيتها أشجار زيتون، فيما تكبدت محافظتا الخليل (جنوب) ونابلس (شمال) النصيب الأكبر من الأضرار.
ووفق التقرير، تجاوزت القيمة الإجمالية للخسائر بسبب الاعتداءات خلال الفترة المذكورة 761 ألف دولار.
وذكرت الوزارة، أن هذه الاعتداءات تأتي في سياق "سياسات متسارعة تهدف إلى تقويض مقومات الصمود الزراعي الفلسطيني، عبر استنزاف الموارد الإنتاجية وإضعاف القدرة على استثمار الأرض، لا سيما في المناطق المصنفة (ج)، من خلال أدوات إدارية وقانونية تشمل أوامر وقف البناء والهدم ومنع الاستصلاح".
وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" (1995) أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، فيما تشكل الأخيرة نحو 60% من مساحة الضفة، ويمنع على الفلسطينيين إجراء أي تغيير فيها دون ترخيص إسرائيل من شبه المستحيل الحصول عليه.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1872 اعتداءً خلال شهر يناير الماضي، وفق تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية، نشرته في 3 فبراير الماضي.
وأوضحت الهيئة، أن "جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستعمرون 468 اعتداءً