من موليوود إلى ENN.. جدل تغيير أسماء قنوات النيل يشتعل من جديد - بوابة الشروق
السبت 28 فبراير 2026 3:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

من موليوود إلى ENN.. جدل تغيير أسماء قنوات النيل يشتعل من جديد

إيناس عبد الله:
نشر في: الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 12:51 م | آخر تحديث: الجمعة 14 نوفمبر 2025 - 12:51 م

عاد الجدل حول تغيير أسماء قنوات النيل ليشتعل من جديد، بعد اقتراح فريق تطوير قناة النيل الدولية تغيير اسمها إلى Egypt News Network (ENN)، لتعيد هذه الأزمة إلى الأذهان الجدل القديم حول تغيير أسماء قنوات النيل كوميدي والنيل دراما ونايل سينما إلى موليوود مصر، الذي أثار موجة واسعة من الاعتراضات بين الإعلاميين والمثقفين والجمهور.

وتثير هذه الاقتراحات المتكررة تساؤلات حول العلاقة بين تطوير الهوية الإعلامية للقنوات الوطنية، والحفاظ على العلامة التاريخية والذاكرة الجماعية المرتبطة باسم النيل، في حين يؤكد القائمون على التطوير أن الهدف هو استعادة المشاهد وتعزيز حضور القناة محليا وعالميا.

حذف اسم "النيل" يثير الاعتراضات

كانت البداية حينما اقترح أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ضم قناتي كوميدي ودراما، وتغيير اسمهما لـ"موليوود دراما" وهو الاسم الذي قوبل بعاصفة من الهجوم الشديد، وحينها دافع رئيس الهيئة عن المسمى الجديد وقال إن اسم "موليوود" جاء بعد نقاشات طويلة وعديدة، وذلك رغبًة منه في التطوير، موضحا أنه اتخذ هذا القرار بعد نقاش نخبوي لسنوات عديدة، وبعدما ناقشه في عدة مقالات وبرامج، وأعاد تقديمه في كتابه (الهندسة السياسية)، وطرح للمرة الأولى في أواخر التسعينيات من القرن الماضي.

وقال المسلماني وقتها ردا على حملة الهجوم: ""نحترم كل آراء ووجهات نظر الأساتذة والنقاد والمثقفين، ومنفتحون للنقاش معهم، لكننا استشرنا عددا كبيرا من المختصين رفيعي المستوى على مدار الأسابيع الماضية، ولم يكن الأمر عفويا أو غير مدروس كما يظن البعض."

لكن مع استمرار ردود الفعل الحادة، أوضح المسلماني في بيان صحفي أن قنوات النيل الرئيسية ستظل محتفظة بأسمائها، وأن ما كان مطروحا للنقاش المجتمعي هو اقتراح تغيير اسم قنوات النيل سينما والنيل دراما إلى موليوود مصر، وتم تجميد الاقتراح بعد انقسام المجتمع الثقافي حوله.

وأكد أن الهيئة لا تملك فكرة مقدسة أو محصنة من النقد، وأنها في حالة مراجعة مستمرة، مع الجرأة على التصحيح والتطوير على مدار الساعة.

تكرار الأزمة: لوجو ENN يثير التساؤلات

تجددت الأزمة مع اقتراح تغيير اسم قناة Nile TV إلى ENN، خاصة أن الشعار الجديد يتطابق مع شعار قناة إثيوبية موجودة على قمر نايل سات ولها حسابات على منصات التواصل المختلفة.

وأبدى بعض المراقبين دهشتهم من اعتقاد إدارة القناة بأن تغيير الاسم وحده قادر على جذب المشاهدين مجددا، معتبرين أن القناة كانت تتمتع بلوجو مميز ومعروف ومرتبط بالهوية المصرية باعتبارها دائما وأبدا "هبة النيل".

رئيسة القناة توضح: مجرد اقتراح ضمن خطة التطوير

ومع زيادة حملة الهجوم والانتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عن الشعار الجديد أمس بعد الاجتماع الذي عقده الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، مع أسرة قناة النيل للدولية، والخاص بتطوير القناة وتفعليل البراند الجديد، أصدرت الإعلامية دينا عثمان رئيسة قناة نايل تي في انترناشيونا بيانا أكدت فيه أن اقتراح تغيير الاسم جاء ضمن تصور فريق التطوير لاستعادة المشاهدين وتعزيز الهوية البصرية للقناة.

وأوضحت أن القناة الإفريقية التي يذكرها البعض تم إغلاقها عام 2018، وأن اختيار اسم ENN جاء ليحمل اسم مصر وألوان العلم المصري، مشيرة إلى أن اقتراح الشعار جاء بعد دراسة أسباب التراجع في المشاهدة والخلط بين Nile News وNile TV.

وأضافت: "لقد تمت استشارة شخصيات عديدة قبل تقديم الاقتراح، ونحن مستعدون للعمل تحت أي شعار يقرره فريق الإدارة والهيئة الوطنية للإعلام."



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك