قال زياد قاسم، مراسل «القاهرة الإخبارية»، إن شاحنات المساعدات الإغاثية والإنسانية تحركت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الفلسطينية عبر منفذ كرم أبو سالم، وذلك ضمن القافلة 117 من سلسلة قوافل «زاد العزة من مصر إلى غزة»، التي يعمل الهلال الأحمر المصري على تسييرها وتجهيزها منذ الثاني من يوليو الماضي.
وأضاف «قاسم»، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القافلة تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، والتي تنوعت بين السلال والمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، إضافة إلى المواد البترولية ومواد الإيواء الضرورية لسكان قطاع غزة، خاصة في ظل المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع خلال الأيام الماضية.
وأشار إلى أن سوء الأحوال الجوية أدى إلى تطاير وتمزق وغرق معظم خيام النازحين، وأسفر عن استشهاد عدد من النازحين داخل القطاع، من بينهم أطفال، مؤكدًا أن الحاجة إلى المساعدات الإنسانية باتت أكثر إلحاحًا في هذه الظروف.
ونوه أن مئات الشاحنات لا تزال تصطف في الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، في انتظار إشارة البدء للتدفق إلى داخل الأراضي الفلسطينية عبر منفذ كرم أبو سالم، لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الشاحنات التي تم الدفع بها في الساعات الأولى من صباح أمس عاد إلى الأراضي المصرية دون تفريغ حمولته، في ظل استمرار العراقيل والتعنت الإسرائيلي في إدخال المساعدات.
وأكد أن أطقم الهلال الأحمر المصري تواصل جهودها في التنسيق داخل الساحة الأمامية لمعبر رفح البري، إلى جانب التنسيق مع الهلال الأحمر الفلسطيني والهيئات الأممية العاملة داخل قطاع غزة، لضمان وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى مستحقيها داخل القطاع.
وشرعت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية الـ117 في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة، صباح اليوم الخميس، عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء باتجاه معبر كرم أبو سالم؛ تمهيدا لإدخالها إلى القطاع.
وصرح مصدر مسئول في ميناء رفح البري، بأن الشاحنات ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ117 محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية والتي تنوعت ما بين السلال الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، بالإضافة إلى المواد البترولية المختلفة، والمواد الإيوائية المهمة لكل سكان القطاع؛ نظرا للمنخفض الجوي الذي يضرب القطاع مؤخرا.