إبراهيم المعلم يروي كواليس علاقته بنجيب محفوظ ويكشف سبب عقد المليون جنيه - بوابة الشروق
الإثنين 23 فبراير 2026 8:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

إبراهيم المعلم يروي كواليس علاقته بنجيب محفوظ ويكشف سبب عقد المليون جنيه

أحمد علاء
نشر في: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 11:31 م | آخر تحديث: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 11:31 م

روى المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، كيف نشأت علاقته مع الأديب الراحل نجيب محفوظ.

وقال خلال مقابلة مع برنامج «الصورة»، الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، مساء الاثنين، إنّ والده كانت تجمعه علاقة صداقة مع نجيب محفوظ.

وأضاف المعلم أنه تحمَّس كثيرًا لنشر كتب نجيب محفوظ للأطفال، وتوجه رفقة والده لعرض الأمر على محفوظ، لكنه كان متخوفًا وفسَّر ذلك بأنه عندما يكتب لا يراعي مبادئ الكتابة للطفل باعتبار كتاباته موجهة للكبار، وبالتالي إذا تقرر تخصيص كتب للأطفال يجب مراعاة المبادئ المناسبة لهم.

ولفت إلى التوافق مع محفوظ على نشر الكتب، وكان ذلك قبل حصوله على جائزة نوبل في الأدب، وكان سعيدًا للغاية بهذا الأمر، لافتًا إلى أن العلاقة بينهما كانت في هذه الحدود.

ونوه المعلم إلى أنه كان تلقى اتصالًا من محفوظ وأبلغه بأنه يواجه مشكلة جراء الاعتداء على حقوقه الفكرية، حيث كان يرفض نشر كتاب أولاد حارتنا لكن بعض الجرائد قررت نشرها رغمًا عنه.

وأوضح أن محفوظ لم يكن يرغب في نشر الرواية ككتاب بناء على طلب من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وأراد محفوظ الالتزام بهذا الأمر.

وتابع المعلم: «تعجبت من اتصال محفوظ بي.. وسألت نفسي لماذا تواصل معي وكان أمام الاتصال بوزير الثقافة أو وزير الإعلام أو غيرهما.. لكني دخلت في معركة من أجل احترام حقوق الملكية الفكرية».

وأوضح أن محفوظ واجه مشكلة أخرى، حيث اكتشف أنه باع حقوقه الإلكترونية بالكامل بـ56 ألف جنيه للأبد، وطُلب منه - أي من المعلم - المشاركة في إقناع المؤسسة العربية التي اشترتها بأن تتنازل، على أن يعرض عليه عرضًا أفضل، وكان ذلك في مطلع الألفينات.

وأوضح المعلم، أن تفكيره كان يركز على أن القطاع الإلكتروني هو المستقبل وبالتالي عليه التوجه إليه أكثر، لافتا إلى أن محفوظ كان قد حصل آنذاك على جائزة نوبل وتعرض لهجوم بسبب ذلك وصفه بأنه غير موضوعي وغير مبرَّر.

وتابع: «جائزة نوبل كانت قيمتها في ذلك الوقت نحو 400 ألف جنيه بالسعر الرسمي و700 ألف جنيه في السوق الحر.. وكان تفكيري أنني أريد أن يكون هناك ناشر مصري يعطي حقوق نجيب محفوظ بأكبر من أي مبلغ بأي مكان في العالم فأعطيته مليون جنيه ونسبة على المبيعات لاحقًا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك