تفاصيل أول استجواب بمجلس النواب لوزير قطاع الأعمال بعد تصفية الحديد والصلب - بوابة الشروق
السبت 6 مارس 2021 4:11 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد سن قانون يلزم بتحديد النسل لحل مشكلة الزيادة السكانية؟

تفاصيل أول استجواب بمجلس النواب لوزير قطاع الأعمال بعد تصفية الحديد والصلب

أحمد عويس:
نشر في: السبت 16 يناير 2021 - 11:58 ص | آخر تحديث: السبت 16 يناير 2021 - 1:45 م

بكري يهاجم وزير قطاع الأعمال: تعمد إفشال كافة خطط تطوير الشركة
تقدم مصطفى بكرى عضو مجلس النواب بأول استجواب إلى المجلس فى دورته الجديدة حول "مسئولية الحكومة وتعمدها عدم إصلاح أو تطوير شركة الحديد والصلب المصرية بحلوان وإتخاذ قرار بتصفيتها من خلال الجمعية العمومية والتى انعقدت فى 11/1/2021"

وذكر بكرى فى استجوابه المقدم ضد وزير قطاع الأعمال والذي قال إنه "مدعم بالوثائق والمستندات"، أن الشركة التى تأسست عام 1954 جرى تصفيتها بقرار غير منصف ينطلق من العداء الشديد لوزير قطاع الأعمال الحالى لشركات قطاع الأعمال العام.

وقال النائب فى استجوابه الأول أن الوزير الحالى لم يزر الشركة حتى اليوم، متهما الوزير بـ"تعمد إفشال كافة خطط التطوير المقدمة"، ورفض إلزام شركة النصر لإنتاج الكوك بتقديم الفحم اللازمة لإنقاذ شركة الحديد والصلب مما تسبب فى تراجع إنتاجها بطاقة لا تزيد عن 10%.

وقال إن الشركة لم تتوقف عن البحث عن كافة سبل التحديث والتطوير وقدمت حلولا موضوعية تقضى بتشغيل الأفران، إلا أن كل ذلك ذهب إدراج الرياح أمام تصميم وزير قطاع الأعمال على تصفية الشركة لتلحق بالشركة القومية للأسمنت التى جرى تصفيتها فى عهد الوزير الحالى.

واستشهد بكرى فى استجوابه بمواقف الوزير السياسية من القطاع العام، وانتقاده لسياسة الدولة فى دعم الشركات الحكومية حيث طالبها ببيع كل هذه الشركات وتحويل أراضيها إلى مساكن عقارية.

وقال بكرى: إن الوزير يخالف تعليمات الرئيس الذى طالب بتشجيع الصناعة الوطنية خاصة صناعة الحديد والصلب، والأسمنت، والسيراميك كما هو مصرح خلال لقائه برئيس الوزراء وعدد من الوزراء فى 15/12/2020.

وأضاف أن خطة الوزير بدأت بفصل المناجم والمحاجر عن الشركة وعندما رفض مجلس الإدارة ذلك فى جلسة 14/9/2020 استدعت الوزير المجلس والضغط عليه، وعندما رفض المجلس هدم الشركة أصدر الوزير تعليماته لرئيس الاشركة القابضة للصناعات الهندسية بتغيير مجلس الإدارة وصدر قرار الإقالة عقابًا لأعضاء المجلس على موقفهم.

ولفت إلى أن الوزير شكل مجلس إدارة جديد من مؤيديه فى 7/10/2020 استنادًا إلى قانون قطاع الأعمال رقم 185 لسنة 2020 ثم تلاه انعقاد الجمعية العمومية للشركة التى قررت فى 12/10/2020 برئاسة رئيس الشركة القابضة وأصدرت قرارها بفصل المناجم والمحاجر عن الشركة وهو أمر مثل خطورة كبيرة على مستقبل الشركة لكون هذه المناجم والمحاجر هى المصدر الوحيد والأساسى لخام الحديد.

وهو ما اعتبره بكري: "تعمد من الوزير لتوظيف كل أدواته وسلطاته ليس من أجل الإصلاح، بل من أجل هدم شركة تضم 7500 من أمهر العمال والفنيين، تم تأسيسها منذ أكثر من 67 عامًا".

وقال بكرى: إنه سيقدم مفاجأت هامة فى الاستجواب توضح لماذا يسعى الوزير إلى بيع الحديد والصلب خردة، وبيع أراضيها لتصبح مساكن عقارية بدلًا من السعى لإصلاحها.

وطالب بكرى فى نهاية استجوابه رئيس مجلس النواب بسرعة تحديد موعد للاستجواب لخطورة القضية ولوقف تنفيذ قرار التصفية المتعمدة لواحدة من أكبر الشركات فى منطقة الشرق الأوسط.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك