لماذا يرجح العلماء ليلة 27؟ المفتي يوضح علاقة الرقم 7 بليلة القدر - بوابة الشروق
الإثنين 16 مارس 2026 10:46 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

لماذا يرجح العلماء ليلة 27؟ المفتي يوضح علاقة الرقم 7 بليلة القدر

محمد شعبان
نشر في: الإثنين 16 مارس 2026 - 8:23 م | آخر تحديث: الإثنين 16 مارس 2026 - 8:23 م

دعا الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إلى تحري ليلة القدر بالاجتهاد في العبادة، مستشهداً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان».

وقال، خلال برنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، رداً على سؤال حول ما إذا كان تحري ليلة القدر يقتصر على الليالي الوترية أم يشمل العشر الأواخر كاملة، إن الأحاديث وردت بالدلالة على الأمرين معاً، مشيراً إلى ميله إلى ضرورة انشغال المسلم بطلب الليلة طوال العشر الأواخر كاملة، دون الالتفات إلى كون الليلة وترية أو زوجية، باعتبارها أيام خير وبركة تستوجب الحرص والاجتهاد فيها.

وتطرق مفتي الجمهورية إلى العلامات المرتبطة بليلة القدر، موضحاً أن من أماراتها أن يرى المسلم الشمس في صبيحة تلك الليلة بلا شعاع، وأن يكون الجو أكثر اعتدالاً والسماء صافية، مع احتمال هطول مطر خفيف.

وأشار إلى أن بعض العلماء يرجحون أن تكون ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين من رمضان، رغم ورود أحاديث أخرى تفيد بأنها في العشر الأواخر عموماً، موضحاً أن هذا الترجيح يستند إلى إشارات وردت في قوله تعالى: «إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر».

وأضاف أن كلمة «هي» في قوله تعالى «سلام هي» تأتي في الترتيب السابع والعشرين من كلمات السورة، لافتاً إلى أن هناك أقوالاً أخرى استندت إلى دلالة الرقم سبعة، مثل السماوات السبع، والأراضين السبع، والسجود على سبعة أعضاء، وعدد أيام الأسبوع.

وشدد مفتي الديار المصرية على أن الأولى بالمسلم هو البحث عن ليلة القدر في العشر الأواخر كاملة، وعدم الاقتصار على ليلة بعينها، حرصاً على اغتنام فضل هذه الأيام المباركة.

وبشأن ما يتردد حول هدوء الحيوانات في ليلة القدر، مثل توقف نهيق الحمير أو نباح الكلاب، أوضح أن هذه الأمور تُذكر ضمن الأمارات والعلامات الواردة في فضل الليلة وشأنها، لكنها ليست دليلاً قاطعاً، مؤكداً أن العبرة تكون بالاجتهاد في العبادة والطاعة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك