ألقت السلطات الفرنسية القبض على تسعة أشخاص أمس الثلاثاء، على خلفية مقتل طالب ينتمي إلى اليمين المتطرف على هامش فعالية انتخابية نظمها حزب يساري فرنسي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المدعي العام تييري دران قوله إن من بين المشتبه بهم مساعدا برلمانيا لأحد نواب حزب فرنسا الأبية .
وكان الطالب / 23 عاما/ يشارك في تأمين تظاهرة مضادة نظمتها عدة نساء من التيار اليميني المتطرف، يوم الخميس، عندما تعرض مع اثنين من مرافقيه لهجوم من نحو 20 شخصا ملثمين.
واعتدى ستة رجال عليه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة في الرأس، توفي على إثرها يوم السبت.
ومنذ مقتل الرجل، ساد توتر سياسي هائل في فرنسا، قبل شهر واحد من بدء الانتخابات المحلية.
ويشتبه سياسيون محافظون ويمينيون في باريس بأن عصابة من البلطجية اليساريين المتطرفين قتلت الناشط على هامش مسيرة يمينية احتجاجا على ظهور عضوة البرلمان الأوروبي ريما حسن، المنتمية إلى حزب فرنسا الأبية. ويحمل المنتقدون الحزب اليساري جزءا من المسؤولية عن الحادث.
وأعلنت النيابة العامة أنها نجحت، بعد استجواب الشهود وتقييم تسجيلات الفيديو الخاصة بالحادث، في تحديد هوية عدد من المشتبه بهم ولم يدل دران بأي تفاصيل إضافية حول المعتقلين.