لليوم الثالث على التوالى.. تعزيزات أمنية فى محيط جزيرة الوراق - بوابة الشروق
الإثنين 3 أكتوبر 2022 6:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

لليوم الثالث على التوالى.. تعزيزات أمنية فى محيط جزيرة الوراق

قوات الأمن خلال تنفيذ حملة إزالة مباني مخالفة بجزيرة الوراق - تصوير: إبراهيم عزت<br/>
قوات الأمن خلال تنفيذ حملة إزالة مباني مخالفة بجزيرة الوراق - تصوير: إبراهيم عزت
كتب ــ مصطفى حمدى: 
نشر في: الثلاثاء 18 يوليه 2017 - 6:23 م | آخر تحديث: الثلاثاء 18 يوليه 2017 - 6:23 م
- الأهالى يتبادلون مراقبة الساحل خوفا من عودة الحملات.. ومصادر أمنية: متواجدون للقبض على المتورطين فى أعمال العنف
لليوم الثالث على التوالى، عززت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة من تواجدها فى محيط كورنيش جزيرة الوراق، وسط حالة من التأهب القصوى ابتداء من أمام قسم شرطة الوراق وصولا للمعدية «رقم 3»، حيث انتشرت 5 سيارات أمن مركزى و3 مدرعات شرطة وسيارتا فض شغب، وسط انتشار كثيف من دوريات ولانشات الإنقاذ النهرى بمحيط الجزيرة. 

يأتى ذلك بعد إصابة 31 شرطيا، بينهم 8 ضباط، خلال اشتباكات وقعت بين قوات الأمن وأهالى بجزيرة الوراق فى الجيزة، أثناء تنفيذ حملة إزالة تعديات بالمنطقة، فيما أكدت وزارة الصحة والسكان، وفاة مواطن وإصابة 19 آخرين من المدنيين، فى حادث تأمين إزالة تعديات على أراضى الدولة بجزيرة الوراق وسط النيل بمحافظة الجيزة.
«الشروق» انتقلت إلى جزيرة الوراق لمعايشة الأهالى عقب يومين من الأحداث التى شهدتها المنطقة، وأثناء الدخول إلى مقر الجزيرة التى تقع على الجانب الآخر من النهر، رفض أحد الضباط دخولنا من المعدية رقم «1» مؤكدا أنها معطلة ولا يسمح لأحد الدخول من خلالها بناء على تعليمات، وطالبنا بالدخول من خلال معدية رقم «2» أو «3»، وبالفعل انتقلنا على المعدية الأخرى التى تبعد بـ 50 مترا تقريبا عن الأولى وتمكنا من الدخول إلى الجزيرة.
بمجرد دخولنا إلى الجزيرة وجدنا العشرات من الأهالى يفترشون الأرض مكونين تجمعات كبيرة، فيما احتلت النساء أسطح المنازل، وجلس الشباب أمام أبواب منازلهم، بعدما سيطرت على الجميع حالة من الخوف من عودة حملات الإزالة مرة أخرى.
وقال شعبان جمعة، أحد أهالى الجزيرة إنهم يعيشون لحظات من الترقب منذ لحظة اقتحام الأمن للجزيرة، مؤكدا أنهم يتبادلون مراقبة البر خوفا من رجوع حملة الإزالات مرة اخرى أو سحب المعديات، خاصة بعد محاولة سحبها، أمs، من قبل الإنقاذ النهرى، بحجة أنها غير مطابقة للمواصفات، مؤكدا أن الأهالى رفضوا ذلك إلى أن قامت الأجهزة الأمنية بإعادتها مرة اخرى بعد 8 ساعات من توقفها.
وأسفل الكوبرى الجديد الذى يربط الجزيرة بالشاطئ الاخر والذى يطلق عليه الأهالى محور روض الفرج، التقت «الشروق» بسيدة تدعى شكرية محمود 82 عاما، بائعة ذرة والتى حددت اقامتها على حجر كبير أسفل الكوبرى عقب هدم منزلها، حيث أكدت أنها خرجت لتشترى كميات من الذرة وعندما عادت وجدت منزلها عبارة عن «كوم تراب» حسب وصفها، وأخرجت من بين طيات ملابسها عقودا مسجلة فى الشهر العقارى «حصلت الشروق على نسخة منها» تؤكد أنها مالكة الأرض.
وأشارت إلى أن الحملة قامت بهدم المنزل على «العفش» الذى كان بداخله دون توجيه أية انذارات لهم، وطالبت المسئولين بالتدخل وايجاد سكن بديل لها وأولادها خوفا من التشرد.
ياسين جمال أحد سكان الجزيرة قال: «كل واحد قاعد قدام بيته بيحميه»، مؤكدا أنه لا يثق فى الحكومة وحكمتها لكنه ينتظر رسالة طمأنينة من الدولة لأهالى الجزيرة حتى يعود كل منهم إلى عمله.
وقال مصدر أمنى لـ«الشروق» إن جميع مصابى الشرطة خلال حملة الإزالات بجزيرة الوراق خرجوا من المستشفى بعد تحسن حالتهم الصحية، مؤكدا أن الاجراءات الأمنية فى محيط الجزيرة هدفها ضبط العناصر التى تورطت فى اثارة الشغب والتحريض عليه خلال عمليات الإزالات.
وأضاق المصدر أن معديات جزيرة الوراق تعمل بصورة طبيعية بعد مراجعتها والتأكد من سلامتها، مشيرا إلى أنه لن تعود قوات الأمن إلى داخل الجزيرة لتنفيذ قرارات الإزالة قبل دراسة أمنية حديثة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك