ذا نيويوركر: مونديال 2026 لم يكن متاحا للجميع رغم إنكار الفيفا - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 يوليه 2026 7:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

ذا نيويوركر: مونديال 2026 لم يكن متاحا للجميع رغم إنكار الفيفا

محمد ثابت
نشر في: الإثنين 20 يوليه 2026 - 6:19 م | آخر تحديث: الإثنين 20 يوليه 2026 - 6:19 م

كشف تقريرٌ صحفيٌّ أمريكيٌّ أن بطولة كأس العالم 2026 لم تكن متاحةً للجميع كما أرادها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إذ حالت أسعار التذاكر المرتفعة وسياسات الهجرة والحدود في الولايات المتحدة دون حضور أعداد كبيرة من الجماهير.

وفقا لمجلة «ذا نيويوركر» الأمريكية، التي استشهدت في تقرير مطول بحالات عديدة، من بينها الحكم الصومالي عمر أرتان، الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد أن قالت السلطات إنها عثرت على "معلومات سلبية" بحقه، إضافة إلى القيود التي واجهها المنتخب الإيراني خلال البطولة.

كما نقل التقرير شهادة رونان إيفين، ممثل منظمة "مشجعو كرة القدم في أوروبا"، الذي أكد أن عدداً كبيراً من جماهير الشرق الأوسط وأفريقيا واجه صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات السفر.

وتحدث أيضاً مع المهدي بوعزة، أحد قادة رابطة مشجعي المنتخب المغربي "السبوعة"، الذي أوضح أنه كان من بين أكثر من 20 ألف مشجع سافروا إلى قطر عام 2022، لكنه لم يتمكن هذه المرة من دخول الولايات المتحدة، بينما نجح اثنان فقط من أصدقائه في السفر، أحدهما لأنه كان يحمل تأشيرة مسبقة، والآخر لأنه يعمل مؤثراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال بوعزة إنهم حاولوا التواصل مع السفارة الأمريكية في الرباط وتنظيم لقاء مع السفير، لكنهم لم يتلقوا أي رد، مضيفاً أنه اضطر إلى متابعة مباراة المغرب أمام فرنسا في ربع النهائي من أحد المقاهي بمدينة مكناس بدلاً من تشجيع منتخب بلاده من المدرجات.

وأضافت مجلة ذا نيويوركر أن المهدي بوعزة، أحد قادة رابطة مشجعي المنتخب المغربي، أكد أنه عندما سُئل عن المنتخب الذي يرشحه للفوز بكأس العالم، أجاب بثقة: "المغرب... والمغرب"، قبل أن يودع "أسود الأطلس" البطولة بالخسارة أمام فرنسا بهدفين دون رد، ليعلق بعدها قائلاً: "هذه هي كرة القدم".

ورأت المجلة أن البطولة سارت في النهاية بالطريقة التي كان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتمناها، إذ حضرت جميع النجوم الكبرى وقدمت مستويات مميزة، مثل كيليان مبابي، وهاري كين، وليونيل ميسي، كما أن المنتخبات الأربعة التي بلغت الدور نصف النهائي كانت أيضاً المنتخبات الأربعة الأولى في التصنيف العالمي.

وأضاف التقرير أن الدور نصف النهائي قدم نموذجين مختلفين تماماً لكرة القدم؛ الأول تمثل في مواجهة إسبانيا وفرنسا التي عكست كرة القدم القائمة على الاستحواذ والسيطرة والتنظيم، بينما جسدت مباراة إنجلترا والأرجنتين كرة القدم باعتبارها مزيجاً من التاريخ والعاطفة واللحظات الاستثنائية.

وأشار الكاتب إلى أنه كان حاضراً في مدينة أتلانتا خلال نصف النهائي الثاني، موضحاً أنه، كمشجع لإنجلترا منذ طفولته، اعتقد أنه تعلم ألا يعلق آمالاً كبيرة على منتخب بلاده بعد سنوات طويلة من الإخفاقات، لكنه وجد نفسه يصدق مجدداً أن هذه النسخة قد تكون مختلفة.

وأضاف أن شوارع أتلانتا امتلأت بقمصان ليونيل ميسي، حتى إن كثيراً من الحاضرين لم يكونوا يشجعون الأرجنتين بقدر ما حضروا لرؤية الأسطورة الأرجنتينية للمرة الأخيرة.

وسرد الكاتب لقاءه بالمشجعة الأرجنتينية جيسيكا سولا كونز، التي تعيش في ولاية مينيسوتا، واشترت تذكرتها قبل المباراة بيومين فقط، مؤكدة أنها نشأت في مدينة روزاريو، مسقط رأس ميسي، لكنها لم تشاهده يلعب على أرض الواقع من قبل، وعندما سألها عن شعورها قبل المباراة أجابت بكلمة واحدة: "التواضع".

كما أشار إلى انتشار أنباء عن نقل مئات المشجعين الأرجنتينيين المتحمسين إلى أتلانتا لتحسين الأجواء في المدرجات، بعد الانتقادات التي طالت الحضور الجماهيري خلال مباراة الأرجنتين أمام مصر في دور الـ16.

وأوضح أن المباراة جاءت متكافئة لمدة ساعة تقريباً، قبل أن تتقدم إنجلترا في النتيجة، لكنها تراجعت بعد ذلك بصورة واضحة، وهو ما استغلته الأرجنتين بقيادة ميسي، الذي قاد سلسلة من الهجمات والعرضيات المتتالية حتى سجل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز الذي قاد منتخب بلاده إلى النهائي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك