اشتبك أنصار حركة الصراصير التي يقودها الشباب في الهند مع الشرطة، اليوم الاثنين، بعدما حاول الآلاف منهم تنظيم مسيرة إلى البرلمان للمطالبة باستقالة وزير التعليم، في وقت بدا فيه أن الحكومة تجري أول تواصل علني لها مع قادة الحركة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واندفعت نحو المحتجين بالهراوات بعدما حاول المتظاهرون اختراق الحواجز الأمنية المحيطة بموقع الاحتجاج في وسط نيودلهي، في واحدة من أخطر المواجهات حتى الآن ضمن حملة الحركة ضد حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
ويضم الحشد في جانتار مانتار، وهو موقع مخصص للاحتجاجات يقع على بُعد بضعة كيلومترات فقط من مبنى البرلمان، طلابا ومهنيين وعائلات برفقة أطفال صغار.
وكان كثير منهم يحملون حقائب ظهر تحتوي على مياه وطعام، استعدادا ليوم طويل، فيما لوح آخرون بالأعلام الهندية.
وحثت الشرطة المتظاهرين على التفرق عبر مكبرات الصوت، فيما كان الحشد يردد هتافات مناهضة لوزير التعليم ورئيس الوزراء ناريندرا مودي.