زعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أن الجيش نجح في إحداث تحول جذري في الواقع الأمني، مؤكدًا أنه «على أهبة الاستعداد وجاهز للعودة للقتال بقوة على كل الجبهات».
وادعى في كلمة خلال حفل رسمي، اليوم الأربعاء، أن الجيش «هزم حماس وأعاد جميع الرهائن»، مشيرًا إلى أن القوات تواصل الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية في مختلف الجبهات.
وأشار إلى أن الجيش يبقى في حالة تأهب دائم، مع استعداد للعودة إلى القتال بشكل فوري وقوي عند الحاجة، زاعمًا أن «إسرائيل اليوم أقوى وأكثر أمانًا مما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر، مع التأكيد على ضرورة مواصلة اليقظة وتعزيز القدرات العملياتية».
وأمس، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن تل أبيب أصبحت أقوى من أي وقت مضى، قائلًا إن بلاده تخوض مواجهة ضد ما وصفه بـ«قوى الشر» بدعم من الولايات المتحدة.
واعتبر نتنياهو أن «محور» إيران، الذي قال إنه كان يهدد بإبادة إسرائيل، بات اليوم يقاتل من أجل بقائه، في إشارة إلى تغير موازين الصراع.
وادعى أن إسرائيل نفذت عمليتين داخل إيران بهدف إبعاد ما وصفه بخطر الإبادة، سواء من خلال البرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية.
كما تطرق إلى العمليات في لبنان، مشيرًا إلى إنشاء ما وصفه بحزام أمني عميق لحماية المناطق الشمالية، إلى جانب إعلان تصفية قيادات بارزة.