مودي يبدأ محادثات تشكيل حكومة الهند الجديدة بعد فوز ساحق في الانتخابات - بوابة الشروق
السبت 7 ديسمبر 2019 11:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

مودي يبدأ محادثات تشكيل حكومة الهند الجديدة بعد فوز ساحق في الانتخابات

رويترز
نشر فى : الجمعة 24 مايو 2019 - 1:04 م | آخر تحديث : الجمعة 24 مايو 2019 - 1:04 م

يجري رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي محادثات يوم الجمعة لتشكيل حكومة جديدة تعكف على معالجة الاقتصاد المتعثر والتعامل مع تحديات أخرى تواجه فترة ولايته الثانية بعد فوزه في الانتخابات بأغلبية كبيرة.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن مفوضية الانتخابات أن حزبه بهاراتيا جاناتا حصل على 296 مقعدا من أصل 542 مقعدا جرى التنافس على شغلها وأنه في طريقه للفوز بسبعة مقاعد أخرى، وذلك مقارنة مع 282 مقعدا حصل عليها في انتخابات عام 2014.

ومن شأن هذا أن يجعل بهاراتيا جاناتا أول حزب يحصل منفردا على أغلبية لمرتين متعاقبتين في مجلس النواب منذ عام 1984. وسينتهي الفرز الكامل للأصوات يوم الجمعة.

وبعد حملة انتخابية سادها الانقسام والتشاحن عاد التركيز مجددا إلى الاقتصاد الذي يعاني تباطؤا في وقت تتصاعد خلاله الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتتجه أسعار النفط العالمية صوب الارتفاع.

وكتب رام مادهاف الأمين العام لحزب بهاراتيا جاناتا في عمود رأي في صحيفة (إنديان إكسبرس) اليومية ”على الرغم من أن صورة الاقتصاد الكلي تبدو مستقرة وواعدة، تحتاج شرائح مهمة كثيرة لدعم الحكومة“.

وأضاف "لا يمكن للهند أن تظل بمنأى تام عن الحرب التجارية الراهنة بين الولايات المتحدة والصين أو النزاع الجيو-استراتيجي بين الولايات المتحدة وإيران".

وقال متحدث باسم الحكومة إن مودي سيجتمع مع الوزراء في وقت لاحق يوم الجمعة لمناقشة تشكيل حكومة جديدة.

ولم يحدد مودي بعد موعد تدشين إدارته الجديدة لكن مسؤولين في حزب بهاراتيا جاناتا توقعوا أن يتحرك سريعا نحو ذلك.

ومن المنتظر اتخاذ قرار سريع بشأن إبقاء أرون جيتلي القيادي البارز في حزب بهاراتيا جاناتا في منصبه وزيرا للمالية رغم سوء حالته الصحية أو تعيين وزير السكك الحديدية والفحم بيوش جويال محله.

وتولى جويال (54 عاما) المنصب مؤقتا مرتين خلال حكم مودي عندما كان جيتلي مريضا.

وبرغم سيطرة حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه على مجلس النواب، يقول محللون إنه لم يحصل بعد على العدد المطلوب في المجلس الأعلى بالبرلمان لتمرير إصلاحات قاسية مثل تيسير القوانين المتعلقة بالعمل والأرض كما تطلب دوائر الأعمال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك