أشاد رئيس الإكوادور دانييل نوبوا، اليوم الأحد، خلال خطاب "حالة الاتحاد" باستراتيجيات حكومته المدعومة من الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة، منوها في الوقت ذاته بتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية للبلاد.
وأشار نوبوا، في خطابه أمام الجمعية الوطنية بالعاصمة كيتو، إلى تسليم عشرة من زعماء الجريمة المنظمة إلى الولايات المتحدة ومصادرة ما يقرب من 300 طن من المخدرات، كأمثلة على ما وصفه بالنهج الحاسم والفعال لمواجهة الجريمة المنظمة، التي باتت تشكل القلق الأكبر للإكوادوريين طوال هذا العقد.
وتعهد نوبوا بملاحقة المطلوبين قائلا: "سوف نبحث عنهم، ونجدهم، ونقوم بتسليمهم"، مؤكدا أن الإكوادور لا يمكنها تحقيق التنمية "بينما تعيش الأسر في رعب مستمر" بسبب الجريمة المنظمة.
وتواجه الإكوادور صعوبات بالغة في احتواء عنف المخدرات منذ عام 2021، إثر تحالف عصابات مخدرات دولية متنافسة مع عصابات محلية للقتال من أجل السيطرة على طرق التهريب والموانئ الساحلية المستخدمة لتصدير الكوكايين، لا سيما وأن البلاد تقع بين كولومبيا وبيرو، وهما أكبر دولتين لإنتاج الكوكايين في العالم.