تعتزم لاتفيا، فرض حظر على استيراد مجموعة من السلع من روسيا وبيلاروس، والذي سيدخل حيز التنفيذ في أول سبتمبر.
وبعد أن وافق البرلمان على حظر الاستيراد في يوليو الماضي، حددت الحكومة الآن تاريخ دخوله حيز التنفيذ ووضعت القائمة النهائية لمجموعات المنتجات المتأثرة، حسبما قالت وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء.
ويغطي الحظر الكتب المطبوعة والصحف والمواد المطبوعة الأخرى والملابس والمنتجات النسيجية الأخرى والأحذية ولعب الأطفال والألعاب والمعدات الرياضية.
وفي المستقبل، لن يـسمح باستيراد هذه المواد إلى الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي في منطقة البلطيق، حتى من دول ثالثة.
وقالت وزارة الخارجية، إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المصالح الأمنية للاتفيا.
كما تهدف إلى تقليل إيرادات الصادرات من روسيا وبيلاروس وتقييد استيراد مواد الدعاية الروسية.
وتعد لاتفيا، التي تحد روسيا وحليفتها بلاروس من الشرق، موطنا لأقلية عرقية روسية كبيرة.
وتعتبر الحكومة في ريجا واحدة من أقرب شركاء أوكرانيا في الوقت الذي تدافع فيه عن نفسها ضد العدوان الروسي المستمر.
وفرضت لاتفيا عدة قيود استيراد وطنية على السلع من روسيا وبيلاروس، بالإضافة إلى عقوبات الاتحاد الأوروبي منذ بدء الحرب قبل أربعة أعوام ونصف.
وانخفضت قيمة الواردات بنسبة 91% منذ عام 2022، من 2.13 مليار يورو إلى 193 مليون يورو العام الماضي.
وتدرج أسماء الشركات التي تواصل التجارة مع روسيا وبيلاروس في سجل متاح للجمهور.