أعربت الطالبة سمية موسى، الحاصلة على المركز السابع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية (علوم) في الثانوية العامة 2026، عن سعادتها الكبيرة بعد علمها بالنتيجة، مؤكدة أنها لم تستوعب الأمر في البداية، وظنت أن أسرتها تمزح معها.
وقالت سمية، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، إن شقيقها أحمد كان أول من أخبرها بخبر تفوقها وحصولها على مركز بين أوائل الجمهورية، مضيفة: «أول حد قال لي كان أخويا أحمد، وبصراحة ما كنتش مصدقة في الأول، وقعدت أقول لهم أكيد بتهزروا معايا، لكن بعد شوية بدأت أستوعب الخبر وفرحت جدًا، والحمد لله».
وعن نظام المذاكرة الذي اتبعته خلال العام الدراسي، أوضحت أنها كانت تحرص على الاستيقاظ مبكرًا، وتقسيم وقتها على مدار اليوم، مع الاعتماد على جلسات مذاكرة تتخللها فترات راحة قصيرة للحفاظ على التركيز.
وأضافت: «كنت بصحى بدري وبذاكر على مدار اليوم، وكنت أفضل جلسات مذاكرة مدتها ساعة ونصف تقريبًا، ثم أحصل على استراحة قصيرة، وبعدها أعود للمذاكرة مرة أخرى. اعتمدت على أسلوب قريب من تقنية البومودورو، لكن بطريقة تناسبني أكثر».
وكشفت سمية أنها لا تزال تفاضل بين الالتحاق بكلية الطب أو كلية العلوم، مؤكدة أن الأخيرة تمثل بالنسبة لها صرحًا علميًا كبيرًا خرّج نماذج مصرية ملهمة في مجال البحث العلمي.
وقالت: «بفكر حاليًا بين الطب والعلوم. كلية العلوم عظيمة في نظري، وتخرج فيها علماء كبار مثل العالم الراحل أحمد زويل والدكتورة سميرة موسى، وده بيخليني أقدرها جدًا، ونفسي أبقى زيها».
وعن رد فعل أسرتها، أكدت أن والديها كانا يثقان في قدرتها على تحقيق نتيجة مميزة منذ بداية العام الدراسي، مضيفة: «كانوا دائمًا يشجعوني ويقولوا إنني قادرة على أن أكون من الأوائل، وكنت أقول لهم ألا يرفعوا سقف توقعاتهم كثيرًا، لكن الحمد لله ربنا أكرمني وحقق لي أكثر مما كنت أتوقع».
واختتمت الطالبة السابعة على مستوى الجمهورية تصريحاتها بتوجيه الشكر لأسرتها على دعمها المستمر طوال رحلة الثانوية العامة، معربة عن أملها في مواصلة التفوق خلال دراستها الجامعية وتحقيق حلمها في خدمة المجتمع من خلال العلم والبحث.