في ذكرى ميلاده.. أهم المعلومات عن مكتشف قمة جبل إيفرست - بوابة الشروق
الإثنين 22 يوليه 2024 7:12 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

في ذكرى ميلاده.. أهم المعلومات عن مكتشف قمة جبل إيفرست

عبد الله قدري
نشر في: الخميس 4 يوليه 2024 - 11:53 ص | آخر تحديث: الخميس 4 يوليه 2024 - 11:53 ص

يرتبط جبل إيفرست بالسير جورج إيفرست، الذي وُلد في 4 يوليو 1790، ويوافق ذكرى ميلاده اليوم.

جورج إيفرست كان مهندسًا وجغرافيًا بريطانيًا عمل كمساح عام للهند في القرن التاسع عشر، وساهم بشكل كبير في المسح الجيوديسي للهند، وهو المشروع الذي أدى في النهاية إلى اكتشاف أعلى جبل في العالم.

وُلد جورج إيفرست في 4 يوليو 1790 في جرينويتش، لندن. نشأ في أسرة متوسطة الحال وتلقى تعليمه الأساسي في مدرسة محلية.

لاحقًا، التحق بالأكاديمية العسكرية الملكية في وولويتش، حيث درس الهندسة العسكرية والرياضيات، وهي الدراسات التي مهدت له طريق النجاح في مسيرته المهنية.

البدايات في الجيش الهندي

بعد تخرجه من الأكاديمية العسكرية، انضم إيفرست إلى الجيش البريطاني كمهندس في خدمة شركة الهند الشرقية. في عام 1806، أُرسل إلى الهند حيث بدأت مسيرته المليئة بالإنجازات. عمل في بداية مسيرته على عدة مشاريع هندسية صغيرة قبل أن يلتحق بمشروع المسح الجيوديسي للهند.

المسح الجيوديسي للهند

في عام 1818، بدأ إيفرست العمل مع ويليام لامبتون على مشروع المسح الجيوديسي العظيم للهند، الذي يهدف إلى قياس طول الهند من الشمال إلى الجنوب بدقة عالية. كان المشروع طموحًا ومعقدًا، ويحتاج إلى دقة كبيرة في القياسات واستخدام تقنيات متقدمة في المسح.

بعد وفاة لامبتون في عام 1823، تولى إيفرست قيادة المشروع. واستمر في العمل على المشروع حتى اكتماله في عام 1843. خلال هذه الفترة، واجه إيفرست العديد من التحديات، بما في ذلك الأمراض المدارية، والتضاريس الوعرة، والظروف المناخية القاسية. ورغم ذلك، تمكن من تحقيق تقدم كبير في المشروع.

التقنيات والابتكارات

قدم إيفرست العديد من الابتكارات في مجال المسح الجيوديسي. استخدم تقنيات جديدة في قياس الزوايا والمسافات، وساهم في تطوير أدوات المسح مثل التيودوليت الكبير، الذي كان ضروريًا للحصول على قياسات دقيقة عبر مسافات طويلة. كان عمله في تحديد قوس الزوال الهندي من بين أعظم إنجازاته، حيث أتاح ذلك تعيين مواقع العديد من المعالم الجغرافية بشكل دقيق.

التكريم والاعتراف

في عام 1865، تم تكريم جورج إيفرست بشكل خاص عندما تم تسمية أعلى قمة جبلية في العالم باسمه.

قرار الجمعية الجغرافية الملكية بتسمية قمة إيفرست جاء تقديرًا لمساهماته الكبيرة في مجال الجغرافيا والمسح. تجدر الإشارة إلى أن إيفرست نفسه لم يرَ القمة أبدًا، حيث أن أعماله كانت تتركز في المناطق الجنوبية من الهند، لكنه وضع الأساس العلمي الذي مكن من اكتشاف القمة لاحقًا.

الحياة الشخصية والمتأخرة

بعد تقاعده من العمل النشط في المسح، عاد إيفرست إلى إنجلترا حيث عاش حياة هادئة حتى وفاته في 1 ديسمبر 1866. ترك إيفرست وراءه إرثًا عظيمًا من العمل الدؤوب والابتكار في مجال المسح الجغرافي، وكان له دور كبير في الفهم الجغرافي للهند وتوثيق تضاريسها بدقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك