أمين الجامعة العربية لوفد أممي: استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه ركيزة لتحقيق الاستقرار بالمنطقة - بوابة الشروق
السبت 3 ديسمبر 2022 5:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

أمين الجامعة العربية لوفد أممي: استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه ركيزة لتحقيق الاستقرار بالمنطقة

أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 - 5:33 م | آخر تحديث: الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 - 5:33 م

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للجامعة العربية ودولها الأعضاء، مشددا على أن استعادة الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المشروعة التي أقرّتها المواثيق الدولية وفي مُقدمتها حقه في تقرير المصير عبر إقامة دولته الفلسطينية المُستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق رؤية حل الدولتين واستناداً لقرارات الأمم المُتحدة ذات الصلة، يبقى ركيزة لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك خلال لقاء السفير سعيد أبو علي، اليوم الثلاثاء، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، مع باتريك جوشا، رئيس هيئة الأمم المُتحدة لمُراقبة الهدنة (الأنتسو) والوفد المرافق له.

وأكد السفير أبو علي، خلال اللقاء، المسؤولية التاريخية والقانونية التي تقع على عاتق الأمم المُتحدة وهيئاتها في جهود حلّ الصراع المُمتد لأكثر من سبعة عقود عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف انتهاكاته لميثاق الأمم المُتحدة وقراراتها والهيئات التابعة لها وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بما يحافظ على مصداقية المُنظمة الدولية ويحقق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال.

وأفاد بيان صادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية (قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة ) بأن جوشا قدم ،خلال اللقاء، شرحاً لوظائف ومهام البعثة في مُراقبة خطوط الهدنة في مناطق عملياتها في الشرق الأوسط، وما تُقدّمه الهيئة من تقارير وأعمال تنسيق ومُتابعة لمهام فرق وبعثات حفظ السلام الدولية في المنطقة، حيث تُعدّ أول بعثة لعمليات حفظ السلام على الإطلاق تأسست عام 1948 بواسطة الأمم المُتحدة لمُراقبة وقف إطلاق النار بين الدول العربية وإسرائيل والإشراف على اتفاقيات الهُدنة ومنع الحوادث المُنفردة من التصاعد ومُساعدة عمليات حفظ السلام الأُخرى التابعة للأمم المُتحدة في المنطقة لتنفيذ مُهمّتهم.

وجرى، خلال الاجتماع ، تحليل وتقييم لمُختلف تلك المهام وأثرها على الوضع الراهن، خاصةً في ضوء استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وفي الأراضي الفلسطينية والعربية المُحتلة منذ عام 1967 بما فيها القدس والجولان العربي السوري، كما تم التداول بآفاق تعزيز دور البعثة في ضوء المُستجدات والتطورات في المنطقة وأهمية استمرارها في أداء المهام الموكلة إليها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك