احتشد آلاف من أنصار الزعيم الشعبوي الصربي ألكسندر فوتشيتش، اليوم السبت، في أكبر ساحة مغلقة بالعاصمة بلجراد، في ما يشكل عمليا انطلاق حملته لمنصب رئيس الوزراء، والتي ستُختتم بانتخابات حاسمة مقررة في 25 أكتوبر .
وجاءت الانتخابات المبكرة، التي تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال تقارب نتائجها بين حزب فوتشيتش ومجموعة من المرشحين الذين قدمتهم حركة احتجاجية يقودها طلاب، بعد استقالة فوتشيتش من منصب الرئيس في 27 سبتمبر ، منهيا ولايته الثانية قبل أكثر من سبعة أشهر من موعدها.
وفوتشيتش، الذي يمنعه الدستور من الترشح لولاية رئاسية ثالثة، أعلن عقب استقالته أنه سيقود حزبه الشعبوي "الحزب التقدمي الصربي" في الانتخابات البرلمانية. وفي حال فوز حزبه بأغلبية المقاعد، يُتوقع أن ينتخب البرلمان فوتشيتش رئيسا للوزراء.
وتسببت عشرات الحافلات القادمة من مختلف أنحاء صربيا في ازدحام الشوارع المحيطة بساحة بلجراد أرينا اليوم السبت، مع وصول أنصار فوتشيتش إلى التجمع في العاصمة وهم يحملون الأعلام الصربية ولافتات تحمل صورته.
وبثت عشرات القنوات في أنحاء صربيا فعاليات التجمع تلفزيونيا، الذي جاء في ختام أسبوع من جولات فوتشيتش على بلدات وقرى، في مسعى على ما يبدو لتعزيز شعبيته التي تضررت بعد نحو عامين من الاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة.