كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة ماركا الإسبانية، بمشاركة أكثر من 130 ألف عضو، عن تقلص الفارق بشكل ملحوظ بين فلورنتينو بيريز الرئيس الحالي لنادي ريال مدريد ومنافسه الشاب إنريكي ريكيلمي، الذي يكتسب أرضًا جديدة كل يوم بفضل حملته الانتخابية الهجومية.
وأظهر الاستطلاع أن 64 في المئة من المشاركين في الاستطلاع قبل بدء الانتخابات الرئاسية الأحد المقبل، يعتقدون أن فلورنتينو بيريز هو الأقرب للفوز بمقعد الرئاسة، مقابل 36 في المئة للمرشح الجديد إنريكي ريكيلمي.
وعلى الرغم من تفوق بيريز في التوقعات الإجمالية، فإن 33 في المئة فقط من المصوتين يرون أنه قادر على حسم الانتخابات بفارق ساحق، مما يؤكد أن الانتخابات ستشهد منافسة حقيقية ومثيرة.
وجاء هذا التحول بعد أن صب 57 في المئة من المشاركين أصواتهم لصالح ريكيلمي في بند الأفضلية بعد إعلانه عن صفقات مدوية شملت النجم النرويجي إيرلينج هالاند والإسباني رودري، إلى جانب تعيين الأسطورة راؤول جونزاليس مديرًا رياضيًا، وفرناندو هيرو مسؤولًا عن أكاديمية النادي.
هذه التحركات القوية أجبرت بيريز على التحرك الفوري والدفاع عن منصبه المستمر منذ أكثر من 20 عامًا، حيث أعلن مساء الأربعاء عن التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي.
وفيما يتعلق بصفقة هالاند، نفى المقربون من اللاعب وجود اتفاق رسمي، لكن حملة ريكيلمي أصرت على موقفها مؤكدة وجود محادثات مباشرة مع المقربين من النجم النرويجي، مثلما حدث مع بابلو وكيل أعمال رودري.
وفي المقابل، أشار الاستطلاع إلى أن ورقة مورينيو، التي كلف الإعلان عنها رسميًا 15 مليون يورو، قد لا تكون كافية وحدها لإقناع الأعضاء المترددين، في حين يرى المصوتون أن اسمًا مثل يورجن كلوب كان سيمثل ضربة انتخابية أقوى لبيريز.
وتعد الأيام القليلة المتبقية بمزيد من المفاجآت المدوية في وسائل الإعلام، إذ وعد ريكيلمي بالإعلان عن اسم المدرب الذي تطالب به الجماهير كافة، بينما تعهد فلورنتينو بيريز بالرد الفوري وحسم صفقات من العيار الثقيل لضمان الحفاظ على كرسيه الرئاسي.