مركز معلومات المناخ: الفترة من 5 لـ 10 أكتوبر بداية انسحاب فصل الصيف وسيادة الأجواء الخريفية - بوابة الشروق
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 9:07 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

إذا كان القرار بيدك بشأن الجهاز الفني لمنتخب مصر.. ماذا تختار؟

مركز معلومات المناخ: الفترة من 5 لـ 10 أكتوبر بداية انسحاب فصل الصيف وسيادة الأجواء الخريفية

منى حامد
نشر في: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 5:37 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 - 5:37 ص

 قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الفترة الممتدة بين 5 و10 أكتوبر الجاري، تمثل البداية الفعلية لانسحاب فصل الصيف مناخيًا وسيادة الأجواء الخريفية على مختلف مناطق الجمهورية باستثناء جنوب الصعيد.
ولفت في مداخلة هاتفية لبرنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الإثنين، إلى أن درجات الحرارة بمعظم أنحاء الدلتا تتراوح بين 28 و29 درجة نهارًا، و17 و18 درجة مئوية في المساء، معلقًا:«هذا يعتبر مناخا خريفيا حقيقيا».
وأضاف أن هذه الظروف تلائم المحاصيل المزروعة حاليًا، ومنها البطاطس، والبنجر، والبصل، والفراولة والطماطم، وأنها تهيئ لبدء العروة الأصلية لزراعة القمح والفول البلدي خلال أسابيع.
واستدرك أنه على الرغم من ملائمة الظروف الحالية للمحاصيل، فإنها تعتبر بيئة خصبة لانتشار الآفات والأمراض الزراعية، بجانب الحشرات الثاقبة الماصة التي تشهد زيادة في أعدادها في حال عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحتها.
وتابع: «الأيام المقبلة مهمة جدًا، عندما أقدم على اتخاذ إجراءات استباقية لحماية المحاصيل من الآفات معناها إني بقلل التكلفة مش بزودها».
 
وفي منشور على صفحته بموقع فيسبوك، حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من تأثيرات التقلبات المناخية خلال الفترة من 5 إلى 10 أكتوبر، موضحًا أنها تمثل مرحلة انتقالية تشهد انحسار الأجواء الصيفية وبدء سيادة الأجواء الخريفية في معظم أنحاء الجمهورية، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في جنوب الصعيد.
وأوضح فهيم أن هذه الفترة قد تشهد تذبذبًا في عمليات امتصاص العناصر الغذائية لدى المحاصيل حديثة الزراعة، ما قد يؤدي إلى ظهور أعراض نقص بعض العناصر، خاصة الفوسفور والبوتاسيوم والمغنيسيوم والمنجنيز، فضلًا عن تأثير ذلك في عمليات التحجيم والتلوين لدى بعض المحاصيل.
وأشار إلى أهمية التدرج في برامج التسميد للمحاصيل التي تجاوز عمرها شهرًا، مع زيادة الاهتمام بعناصر البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم وتقليل معدلات استخدام الأسمدة النيتروجينية تدريجيًا.
ولفت إلى أن ارتفاع الرطوبة مع استمرار دفء الأجواء قد يوفر ظروفًا ملائمة لانتشار بعض الأمراض الفطرية التي تصيب الفراولة والبطاطس والخضراوات، داعيًا إلى ضبط عمليات الري وتقليل الرطوبة حول النباتات، مع سرعة التعامل مع أي إصابات تظهر على المحاصيل.
وأكد أن انحسار الأجواء الصيفية لا يعني انتهاء درجات الحرارة المرتفعة بصورة كاملة، وإنما يمثل بداية تدريجية للانتقال إلى ظروف خريفية أكثر اعتدالًا، مع استمرار فرص التقلبات الجوية خلال الفترة المقبلة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك