وجه الإعلامي عمرو أديب، الشكر والتحية لكل سكان القرية، الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة بمركز العياط في محافظة الجيزة، بعد التوجه إلى مكان حادث القطار لإنقاذ المصابين، قائلا: «أنا بشكر كل سكان القرية المصرية، صوت الاصطدام جاب الناس من بيوتها».
وأعرب خلال برنامج «الحكاية» المذاع عبر «إم بي سي مصر» عن رفضه لاتهامات المبالغة في تناول هذه الكارثة، متابعا: «إذا قيل إنني أبالغ، وإذا أردتم نعبر هذه المسألة ببساطة، فلن أتحدث فيها مجددا غدا، وإذا أصبحت الأمور بسيطة بحلول الصباح فهذا هو اختياركم وإحنا عايزين كده والحكاية تمشي، هو اختياركم وأنا مجرد فرد واحد».
وأبدى رغبته في سماع صوت الأحزاب السياسية التي انشغلت طوال الأسبوع الماضي بتنظيم المؤتمرات وإطلاق الهتافات والشعارات، قائلا: «يا ريت أسمع صوت الأحزاب، الناس اللي كانوا بقالهم أسبوع قاعدين يعملوا مؤتمرات، أنت دورك النهاردة.. أسمع صوتك أين أنت يا سيادة النائب.. شكلكم مش حلو» حسب قوله.
وأضاف أن النقل أكثر وزارة أنفقت خلال السنوات الماضية، معقبا: «هتقول لي إحنا ظروفنا ما تستحملش، متستحملش إزاي؟! وأنت أكتر واحد صارف في مصر! هي دي فلوس مين؟! والناس متحمّلة مش علشان تبقى تحت الأنقاض! ومن حظه الغريب إن من 10 أيام، وزير النقل الإسباني اللي بيعملوا لنا استقال! لأنه قال لك: أنا ما أقدرش أكمل في وظيفة وأنا عامل حادثتين في سنة! هو لازم يموت كام واحد علشان الوزير يمشي!».
وارتفع عدد ضحايا حادث اصطدام قطار بمؤخرة آخر في مدينة العياط بمحافظة الجيزة إلى 7 وفيات و125 مصابا، وأوضحت الوزارة، في آخر تحديث، أن الإصابات تنوعت بين كدمات وسحجات متفرقة، وهي الأكثر شيوعًا بين المصابين، وكسور بالأطراف والحوض والفقرات، وجروح قطعية بالرأس والوجه، وكدمات بالصدر والضلوع.
من جهته، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه يتابع «باهتمام بالغ تداعيات حادث القطارين، وأُعرب عن خالص مواساتي لأسر المتوفين وأصدق التمنيات بالشفاء للمصابين».
وأضاف: «وجّهت أجهزة الدولة بتوفير الرعاية الطبية اللازمة، وسرعة التحقيق في ملابسات الحادث، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره».