الثلاثاء.. معهد ثربانتس بالقاهرة ينظم أمسية لتكريم الكاتب البيروفي ماريو بارجاس يوسا - بوابة الشروق
السبت 13 يونيو 2026 10:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟


الثلاثاء.. معهد ثربانتس بالقاهرة ينظم أمسية لتكريم الكاتب البيروفي ماريو بارجاس يوسا

نسمة يوسف
نشر في: السبت 13 يونيو 2026 - 2:53 م | آخر تحديث: السبت 13 يونيو 2026 - 2:53 م

ينظم معهد ثربانتس بالقاهرة، بالتعاون مع سفارة بيرو، برنامجًا ثقافيًا لتكريم الكاتب البيروفي ماريو بارجاس يوسا، أحد أبرز رموز الأدب الناطق بالإسبانية والحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2010.

تقام الفعالية يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو الجاري في تمام الساعة 7:30 مساءً، والدعوة عامة للجمهور.

يشارك في اللقاء الكاتب البيروفي المعاصر سانتياجو رونكاليولو، الذي يُعد من أبرز الأصوات الأدبية في بيرو اليوم. وتعكس أعماله، مثل "أبريل الأحمر" و"أشد ألم" المترجمتين إلى العربية، اهتمامًا بالواقع السياسي والاجتماعي في بلاده، وتمزج بين السرد الروائي والتحليل النقدي.

ويُعد رونكاليولو من الكتاب الذين تأثروا بتجربة بارجاس يوسا الأدبية، مع تطويره مسارًا وأساليب سردية خاصة به. إلى جانبه، يشارك الدكتور محمد معاذ، أستاذ الأدب الإسباني بجامعة كفر الشيخ، ليقدم قراءة حول أثر بارجاس يوسا في الأدب العالمي وصلاته بالأدب العربي.

ماريو بارجاس يوسا، المولود في بيرو عام 1936، ترك إرثًا أدبيًا امتد لأكثر من ستة عقود. وعُرف بأعمال تناولت قضايا السلطة والتحولات الاجتماعية، من بينها "محادثة في الكاتدرائية" و"حفلة التيس". وحصل على جائزة نوبل للآداب عام 2010 تقديرًا لإسهاماته الأدبية، ويُعد أحد أبرز ممثلي حركة "البوم" في أدب أمريكا اللاتينية خلال القرن العشرين.

يتناول اللقاء علاقة الأدب بالتحولات الاجتماعية والسياسية في أمريكا اللاتينية، وكيف تناول عدد من كتابها قضايا الهوية والذاكرة والسلطة عبر أعمالهم الأدبية. كما يتيح للجمهور التعرف على تجربة سانتياجو رونكاليولو ومسيرته الإبداعية، من خلال حوار يتناول أعماله ورؤيته للكتابة وموقع الأدب في قراءة الواقع الاجتماعي والإنساني.

وتأتي الفعالية في إطار التعاون الثقافي المستمر بين معهد ثربانتس بالقاهرة وسفارات الدول الناطقة بالإسبانية في مصر، بهدف إتاحة التعرف على الإنتاج الأدبي والفكري والثقافي في العالم الناطق بالإسبانية، وتعزيز التبادل الثقافي والحوار مع الجمهور المصري.

تعقد الفعالية باللغة الإسبانية مع توفير ترجمة فورية إلى العربية، ويُشترط للاستفادة من خدمة الترجمة وجود هاتف محمول متصل بالإنترنت وسماعات شخصية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك