شدد مأمون سويدان، المحافظ بديوان عام الرئاسة الفلسطينية، على أن لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة، هي جزء من الاستحقاقات للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأنها لا تملك عصا سحرية لحل الأزمات المعقدة في القطاع بمفردها، وأن فرص نجاح هذه اللجنة مرهون بجدية المجتمع الدولي في تنفيذ التزاماته.
وقال "سويدان" خلال لقاء عبر برنامج "العالم غدًا" على القناة الأولى، أمس الخميس، إن قطاع غزة يعاني من تدمير للبنية التحتية، ويعيش السكان في خيام تحت المطر والبرد، مع نقص في أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والطرق وشبكات المياه والكهرباء.
وتابع أن أكثر من 90% من المباني في القطاع تعرضت للتدمير الكامل، إضافة إلى آلاف الأطنان من الركام التي تحتاج إلى إزالة، مؤكدًا على أن تشكيل اللجنة بحد ذاته ليس حلاً دون أن يكون هناك وضوح تام في آلية عملها ومرجعيتها التي يجب أن تكون مرتبطة بدولة فلسطين وحكومة فلسطين، مع الحفاظ على الولاية القانونية على الأرض الفلسطينية.
وأردف: "لا نريد لهذه اللجنة أن تكون منفصلة عن ولاية منظمة التحرير الفلسطينية أو الولاية القانونية للحكومة الفلسطينية وهذا ما تسعى إليه مصر".
ولفت إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة يحتاج لعشرات مليارات الدولارات، مؤكدًا على أن هذا الأمر يتطلب الاستجابة للمطلب المصري بعقد مؤتمر دولي لإعادة الإعمار، مضيفًا أن هناك محاولات مصرية يقدرونها باستمرار.
وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت عن دخول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة مرحلة متقدمة، مع تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق المرحلة الثانية التي تشمل تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية لإدارة القطاع برئاسة علي شعث، ونزع السلاح، وإعادة الإعمار.