أحمد مراد: قراءتي في الطب النفسي أثناء كتابة «الفيل الأزرق» جعلته مماثلا للواقع - بوابة الشروق
الخميس 21 نوفمبر 2019 9:15 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على سن قانون جديد لمكافحة الشائعات وتشديد عقوبة مروجيها؟

أحمد مراد: قراءتي في الطب النفسي أثناء كتابة «الفيل الأزرق» جعلته مماثلا للواقع

الكاتب أحمد  مراد خلال لقائه بمنتدى عبدالحميد شومان الثقافي مع الإعلامية غادة سابا
الكاتب أحمد مراد خلال لقائه بمنتدى عبدالحميد شومان الثقافي مع الإعلامية غادة سابا
شيماء شناوي
نشر فى : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 8:07 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 أكتوبر 2019 - 8:07 م

السينما المصرية قادرة على المنافسة تقنياً وفنياً وينقصها الإمكانيات المالية

قال الكاتب والروائي والسيناريست، أحمد مراد، إن رواية "الفيل الأزرق" استغرقت وقتا كبيرا أثناء كتابتها والتحضير لها، وأنه حضر العديد من الجلسات النفسية مع المرضى، ليتمكن من الكتابة عنهم بشكل أقرب إلى الواقع، موضحًا أن مشهد عنبر "8 غرب" موجود بالفعل في مستشفى العباسية للصحة النفسية.

وأضاف مراد، خلال لقائه بمنتدى عبدالحميد شومان الثقافي، مع الإعلامية غادة سابا، الاثنين، أن رواية "الفيل الأزرق"، التي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي من جزئين، وحقق إيرادات قياسية بتاريخ السينما المصرية والعربية، هو واحد من أهم التجارب التي قدمها.

وتابع صاحب «فيرتيجو» "حينما بدأت كتابة الفيل الأزرق قرأت كثيرًا في مناهج وأبحاث وتاريخ الطب النفسي، حتى أستطيع الوصول لمرحلة أن أكتب وكأنني بالفعل طبيبا نفسيا، وهو ما منحني خبرة في شكل الشخصية من الداخل، ومدى تعاملها وردود أفعالها والنمط الخاص بها".

وأشاد «مراد» بالسينما المصرية، مؤكدًا على قدرتها على المنافسة تقنياً وفنياً؛ لكن يعوقها الإمكانيات المالية الكبيرة، وهذا ما يجعل أسواق الأفلام العربية لا يزال صغيرًا.

وحول انشغاله أثناء الكتابة بنجاح العمل من عدمه، قال: "عندما أكتب أركز في الكتابة، ولا أشغل بالي بفكرة أن كان العمل سيلقى نجاحًا أم لا، فقط أركز في عملي ولا أنظر للنتائج قبل عمل وإتقان المقدمات، وإذا عرض الفيلم ونجح سأفرح أكثر لأن نجاحه سيكون مفاجئًا بالنسبة لي".

وأشار صاحب «موسم صيد الغزلان، و1919، وتراب الماس، وأرض الإله»، إن الدور الرئيسي للأدب هو إيصال المتعة إلى القارئ وإخراجه من حياته الرتيبة إلى حياة أكثر إثارة وتشويقاً وخيالاً، لافتا إلى أن نجاح الرواية يتوقف على مدى قدرتها على نقل القارئ زمانياً ومكانياً، من عالمه إلى عالم آخر.

وقال «مراد» إن أرقام المبيعات ليست دليلًا على نجاح الرواية، وأن العمل الجيد يجب أن يتوفر به عدة شروط أهمها: «مخاطبة الثقافات المختلفة، استمرار الطلب على قرائتها لسنوات طويلة منذ صدورها، الاحتفاء الجماهيري بها، أن تقدم جديد للقراء».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك