أُفرج يوم الاثنين عن امرأة فلسطينية كانت آخر شخص لا يزال محتجزا في مراكز احتجاز الهجرة بعد حملة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2025 ضد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، وذلك بعد عام من احتجازها، بحسب محاميها.
وكانت لقاء كردية /33 عاما/ من الضفة الغربية، والمقيمة في ولاية نيوجيرسي منذ عام 2016، محتجزة في مركز احتجاز تابع للهجرة الأمريكية في ولاية تكساس منذ مارس الماضي. وكانت كردية من بين نحو 100 شخص اعتقلوا خارج جامعة كولومبيا خلال احتجاجات شهدتها الجامعة عام 2024.
وأمر قاض في شؤون الهجرة بالإفراج عنها بكفالة ثلاث مرات. وقد طعنت الحكومة في القرارين الأولين، لكن أُطلق سراحها يوم الاثنين بعدما لم تطعن في القرار الثالث.
وكانت كردية قد نقلت مؤخرا إلى المستشفى لمدة ثلاثة أيام بعد إصابتها بنوبة صرع إثر إغمائها وارتطام رأسها داخل منشأة احتجاز تدار بشكل خاص.
وقال حمزة أبو شعبان، ابن عم كردية، في بيان صادر عن محاميها: "نشعر بارتياح وامتنان كبيرين للإفراج عن لقاء كردية العزيزة علينا. لقد كان العام الماضي عبئا لا يمكن تصوره على لقاء وعلى عائلتنا بأكملها".
وقالت كردية إنها شاركت في مظاهرة عام 2024 بعد أن قتلت إسرائيل عشرات من أقاربها في غزة، حيث لا تزال تربطها علاقات شخصية وثيقة. وأضافت في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس في أكتوبر: "طريقتي في مساعدة عائلتي وشعبي كانت النزول إلى الشوارع".
وقد أُسقطت التهم الموجهة إليها على خلفية الاحتجاج، وخُتمت القضية قضائيا. ولاحقا، قدمت إدارة شرطة مدينة نيويورك معلومات عن اعتقالها إلى إدارة ترامب، موضحة أنها أبلغت بأن السجلات مطلوبة ضمن تحقيق في غسل الأموال.
وأُلقي القبض على كردية خلال مراجعة دورية بتاريخ 13 مارس 2025 مع جهاز الهجرة والجمارك الأمريكي في نيوجيرسي، حيث احتجزت فورا ثم نُقلت جوا إلى مركز احتجاز برايريلاند جنوب مدينة دالاس.