شدد المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي، على ضرورة تنفيذ توجيهات القيادة السياسية الخاصة بتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع، وزيادة المكون المحلي، وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد القومي.
وأكد الوزير، خلال جولة تفقدية داخل شركة حلوان للصناعات الهندسية (مصنع 99 الحربي)، المداومة على تحسين الأداء، وتطبيق معايير الجودة، والحفاظ على الأصول والموارد، والالتزام بالجداول الزمنية للمشروعات، وتفعيل مبادئ الحوكمة والرقابة الداخلية، والالتزام ببرامج الصيانة الدورية لإطالة العمر الافتراضي لخطوط الإنتاج، مع التأكيد على الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية وارتداء مهمات الأمان الصناعي.
وأشار الوزير إلى حرصه الدائم على متابعة مستجدات المشروعات الجاري تنفيذها والعمل على إزالة أية معوقات قد تطرأ بأقصى سرعة ممكنة، واتخاذ القرارات الداعمة لجذب المزيد من الاستثمارات وتعزيز قدرات القطاع الصناعي الوطني، فضلًا عن توسيع نطاق الشراكات الصناعية المثمرة مع مختلف الجهات بالدولة.
وتفقد الوزير خطوط الإنتاج وقطاع العِدد والأسطمبات بالشركة، واستمع إلى عرض، حول معدلات الإنتاج والأداء خلال الفترة الماضية، وموقف المخزون، وأعمال الصيانة، وإجراءات الأمن الصناعي، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة لإنهاء المشروعات، إلى جانب خطط التطوير الجاري تنفيذها بالمصنع، الذي يضم خطوط إنتاج تضاهي مثيلاتها العالمية وعمالة مدربة على أعلى مستوى.
كما التقى الوزير بعدد من العاملين واستمع إلى آرائهم ومطالبهم، وحثهم على بذل المزيد من الجهد، موجهًا بتذليل التحديات التي تواجه العملية الإنتاجية وتوفير بيئة عمل محفزة تسهم في تحسين الأداء وتعزيز الدور الحيوي للشركة في دعم الاقتصاد القومي والنهوض بالصناعة الوطنية.
وأكد أن المرحلة المقبلة تمثل استكمالًا لمسيرة الإنتاج والبناء والتنمية، عبر مضاعفة الجهد والاهتمام بالبحوث والتطوير لزيادة الإنتاجية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
جدير بالذكر أن المهمة الأساسية لشركة حلوان للصناعات الهندسية (مصنع 99 الحربي) تتمثل في تلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة من المنتجات العسكرية، وعلى رأسها الذخائر الثقيلة، إلى جانب استثمار فائض الطاقات الإنتاجية في تصنيع منتجات مدنية تلبي احتياجات المواطنين، مثل طفايات الحريق، وأسطوانات البوتاجاز ومنظماتها، وأدوات المائدة والمطبخ المصنوعة من الاستانلس ستيل الخالي من الرصاص، والبساتم والشنابر والشمايز، فضلًا عن المشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات القومية والتنموية.