الخميس 20 سبتمبر 2018 11:53 ص القاهرة القاهرة 30.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

فيديو.. ضياء رشوان: مصر تواجه أشد حملة إعلامية من الخارج

ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات
أحمد العيسوي
نشر فى : الأربعاء 21 فبراير 2018 - 1:02 ص | آخر تحديث : الأربعاء 21 فبراير 2018 - 1:02 ص
قال ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن مصر تواجه واحدة من أشد الحملات الإعلامية التي تشن عليها من الخارج، موضحًا أن الهيئة لا تصنيف أشخاصًا ولكن تصنف اتجاهات في الكتابة.

وأضاف «رشوان»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر فضائية «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن الدولة ظلت لسنوات بلا تحرك مطلقًا في مواجهة الخارج، متابعًا: «أول تحرك في المواجهة يجب أن يكون مواجهة الخارج في الداخل، بمعنى أن مصر لديها 1200 مراسل أجنبي معتمد لـ280 وسيلة إعلامية دولية، وأول خطوة في كسر الدائرة المفرغة في الحصول على المعلومة من غير مصادرها، هي التقاء المسؤولين الرسميين بالصحفيين والأجانب منهم خصوصًا».

وأوضح أن الهيئة تعمل على حاليًا على تحقيق هذا المطلب بعقد لقاءات بين المراسلين الأجانب والمسؤولين، مشيرًا إلى تحرك الهيئة كذلك تجاه الكتابات المسيئة لمصر على مستوى الخارج، وعلى رأسها التعامل عند وقوع أخطاء من بعض المراسليين المقيمين في مصر، باللقاء بهم كمهنيين.

وأشار إلى تفاعل الهيئة العامة للاستعلامات مع المراسلين الأجانب مهنيًا، لأنها ليست وسيلة عقاب، مستطردًا: «لا نطمح إلى أن نعدل أراء الناس السياسية، ولكن كل ما نطمح إليه هو أن يؤدوا أدوارهم المهنية بمهنية مقبولة ومتعارف عليها دوليًا ومصريًا».

ولفت إلى تعامل الهيئة مع المعلومات الخاطئة المنشورة في الإعلام الأجنبي، عن طريق اللقاء بمراسليهم في مصر أو توجيه خطابات تنبيه لهم أو إرساء ردود على ما نشر في صحفهم، بالإضافة إلى مخاطبة النقابات التي ينتسبون إليها في بلدانهم والتي تحاسبهم مهنيًا، والتحرك عبر المؤسسات المختلفة مثل البرلمانات والسفارات.

ولفت إلى اشتباك هيئة الاستعلامات مع أكبر وسيلتي إعلام في العالم هما وكالة رويترز ومحطة البي بي سي، فيما يتعلق بصحة المعلومات حول عدد شهداء واقعة الواحات، مضيفًا أن الهيئة أصرت على أن الرقم الذي أعلنه البيان الرسمي الصادر عن وزارة الداخلية بكونهم 16 شهيدًا هو الرقم الحقيقي، مشيرًا إلى انتهاء التفاعل الحاد باعتماد الوسيلتين لهذا الرقم.

وذكر أنه في عملية «سيناء 2018»، لا يوجد مصدر أجنبي واحد ينشر أرقامًا غير الرسمية الصادرة عن المتحدث العسكري، موضحًا أن تغيير الصورة بالكامل لن ينتهي خلال فترة قصيرة، ولكن الأمر سيأخذ بعض الوقت، عبر التفاعل الإيجابي مع الخارج.

وتابع: «تغيير الصورة الذهنية أصعب تغيير يمكن إحداثه، ولكن بالتفاعل مع زملائنا في الصحافة الأجنبية بدأنا الطريق الصحيح وهو الطريق المهني».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك