مجلس الأمن الدولي يجمع قادة الدول للبحث في تغير المناخ - بوابة الشروق
الأحد 11 أبريل 2021 11:08 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار تدريس اللغة الهيروغليفية بالمدارس؟

مجلس الأمن الدولي يجمع قادة الدول للبحث في تغير المناخ

مجلس الأمن
مجلس الأمن
وكالات:
نشر في: الأحد 21 فبراير 2021 - 12:44 م | آخر تحديث: الأحد 21 فبراير 2021 - 12:44 م

يعقد مجلس الأمن الدولي قمة لقادة العالم عبر الفيديو بعد غد الثلاثاء، بمبادرة من رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، لمناقشة آثار تغير المناخ على السلام العالمي في قضية تختلف آراء الدول الـ15 الأعضاء في المجلس بشأنها.

وتعقد هذه الجلسة بعد أيام فقط على عودة الولايات المتحدة برئاسة جو بايدن رسميا إلى اتفاق باريس للمناخ، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وسيلقي جونسون الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن كلمة في القمة، وكذلك المبعوث الرئاسي الامريكي لشؤون المناخ جون كيري والرئيسا الفرنسي إيمانويل ماكرون والتونسي قيس سعيد ووزير الخارجية الصيني وانج يي، ورؤساء حكومات ايرلندا وفيتنام والنروج وكينيا واستونيا، حسب دبلوماسيين.

وقال أحد سفير في الأمم المتحدة طالبا عدم كشف اسمه إن الاجتماع سيشكل اختبارا للعلاقات الأمريكية الصينية، ملمحا إلى واحدة من القضايا القليلة التي قد تتفق فيها القوتان العالميتان.

واضاف السفير "يجب أن نراقب كيف سيتموضع الصينيون مع الأمريكيين". وتابع "أنتم تعلمون أن الروس والصينيين سيقولون على الفور إن (تغير المناخ) لا علاقة له بقضايا مجلس" الامن. لكنه رأى أن "الصينيين باتوا أكثر قابلية للانفتاح قليلا على هذا النقاش"، معتبرا أن ذلك "سيجعل الروس معزولين".

ولا ترى روسيا تغير المناخ قضية يتعين على مجلس الأمن معالجتها. وقال دبلوماسيون لوكالة الصحافة الفرنسية، إن موسكو تفضل التعامل مع قضايا المناخ على أساس كل حالة على حدة.

وأوضح سفير آخر طلب عدم كشف اسمه أن اجتماع بعد غد الثلاثاء "سيركز على الجوانب الأمنية لتغير المناخ".

وأعربت بعض الدول غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن بينها كينيا والنيجر، بوضوح عن مخاوفها بشأن تأثير تغير المناخ على الوضع الأمني. وتتحفظ بلدان أخرى على "تحول مجلس الأمن الدولي إلى هيئة جديدة تهتم بالتمويل والتكييف والمفاوضات".

وقال سفير ثالث إن "كلا من الصين وروسيا ولكن ليس وحدهما، تتردد في أن يُناقش مجلس الأمن تغير المناخ وآثاره"، مستبعدا احتمال أن يتبنى المجلس بيانا مشتركا في هذه المرحلة.

واضاف ان "الصين وروسيا تعتقدان أن الأمر يمكن أن يتحول إلى نزعة تدخلية وأنه لا يتعلق بالسلام والأمن". وأضاف "أنهما لا تريدان أن يتخذ مجلس الأمن قرارا بشأن خيارات اقتصادية وإن كانتا تدركان أن التغير المناخي يمكن أن يسبب نزاعات".

وصرح دبلوماسي آخر أن "التصحر وحركة تنقل السكان والتنافس على الوصول إلى الموارد" كلها أمور مرتبطة بالاحترار. وهذه مسألة مهمة بالنسبة لتونس والنروج وايرلندا. والدولتان الاخيرتان عضوان في المجلس منذ يناير.

وقال سفير من إفريقيا ساخرا إن المشكلة في منطقة بحيرة تشاد بوسط القارة ليست مسألة يمكن "تأجيلها إلى الغد. المشكلة قائمة منذ زمن".

واشار الى ان قضايا مثل "الوصول إلى المياه" أو "إنتاج الأعلاف" يمكن أن تؤدي إلى "أعمال عنف بين المجتمعات السكانية" وإلى "جذب" الجماعات الجهادية للشباب العاطلين عن العمل والساخطين.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك