أعلن الكاتب محمد إسماعيل اختيار روايته «مهدي باريس المنتظر» ضمن قائمة مبادرة «أصوات عربية» في مرحلتها الثانية، وهي المبادرة التي تهدف إلى دعم وصول الأدب العربي إلى الناشرين والوكلاء الأدبيين الدوليين وتعزيز فرص ترجمته وانتشاره عالميًا.
وقال إسماعيل إن احتفالية إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة، مثلت «احتفالية أدبية من نوع خاص»، مشيدًا بالمبادرة التي أطلقها الناشر شريف بكر، واصفًا إياها بأنها «محاولة جادة ومحسوبة لعرض مجموعة من الروايات العربية على شبكة المراكز الثقافية الأوروبية، وإعداد كتالوج مخصص للمهتمين بالترجمة، بما يفتح الباب أمام وصول الروايات العربية إلى القراء الأوروبيين ويبرز ثراء الأدب العربي».
وأعرب الكاتب عن سعادته باختيار روايته «مهدي باريس المنتظر» ضمن الأعمال المشاركة، متوجهًا بالشكر إلى القائمين على المبادرة، ومتمنيًا التوفيق لجميع الكتاب المشاركين.
تنسج رواية "مهدي باريس المنتظر"، حكاية معاصرة مثيرة، تتقاطع فيها مصائر 3 شخصيات رئيسية: سياسي صاعد، ومهاجر مهمش، وسليل غريب الأطوار للعراف الشهير نوستراداموس.
وتنطلق أحداث الرواية الصادرة عن دار العين، من نبوءة نوستراداموس: "سيخرجُ الرجلُ الشرقيُّ من حاضرته ويضربُ بعصاه كُلَّ الناس"؛ لتبدأ رحلة متشابكة بين شوارع باريس وضواحيها وجنوب فرنسا.
وتتضافر مصائر أبطالها مدفوعة بنبوءات قديمة ومعتقدات دينية وأطماع دنيوية.
ويأخذنا الكاتب، في رحلة شيقة عميقة عبر دهاليز النفس بين العبث السياسي وتيه الهوية، حيث يصبح الخلاص مجرد كذبة يتناقلها الجميع بلهفة.
ومهدي باريس المنتظر، رواية تطرح تساؤلات حول الإيمان، والهجرة، والاندماج، والركض الجمعي نحو منقذٍ لن يأتي.
وتنطلق مبادرة «أصوات عربية» بدعم من الاتحاد الأوروبي، وفي إطار شراكة مع شبكة المعاهد الثقافية الأوروبية (EUNIC)، وتهدف إلى اختيار وترويج الأعمال الأدبية العربية المتميزة للناشرين والوكلاء الأدبيين الدوليين بصورة احترافية، عبر منصة رقمية متخصصة، إلى جانب المشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية.