«بوديو» منصة خاصة بالبودكاست في مصر.. ومؤسسها: «منحنا الفرصة لصنّاع المحتوى بمختلف الاهتمامات» - بوابة الشروق
الإثنين 20 سبتمبر 2021 4:50 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد محاسبة الطبيب المتهم في واقعة فيديو «السجود للكلب»؟

«بوديو» منصة خاصة بالبودكاست في مصر.. ومؤسسها: «منحنا الفرصة لصنّاع المحتوى بمختلف الاهتمامات»

كريم البكري
نشر في: الأحد 26 يناير 2020 - 12:39 م | آخر تحديث: الإثنين 27 يناير 2020 - 8:25 م


بالتزامن مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، والطفرة التكنولوجية مؤخرًا، تحول التدوين إلى عمل إلكتروني هو الآخر، ثم بات مزودًا بالموسيقى والفيديو والوسائط المتعددة، إلا أن البودكاست مازال لم يحجز مقعده في المعادلة.

البودكاست (التدوين الإذاعي).. أو المحتوى الإذاعي المنتشر على الإنترنت، بات ظاهرة تنتشر وتنمو بشكل قوي خارج مصر، حتى أن كثيرًا من المؤسسات الصحفية استخدمتها في تقديم مادة أكثر قربًا للجماهير.

وشهدت مصر مؤخرًا ظهور منصة خاصة للبودكاست والتدوين الإذاعي تسمى «podU بوديو»، وفيما يلي حاورت الشروق مؤسسي المنصة، الذين أكدوا بدورهم تطلعهم لتدعيم هذا النوع من التدوين الذي سيحجز مكانًا مؤثرًا ضمن مواقع التواصل الاجتماعي مستقبلا.

• مؤسس بوديو: بدأنا بـ9 برامج ووصلنا إلى أكثر من 50 برنامجا
• وسام أبو زيد: نتحرى الدقة حتى لا نتحول إلى منصة تنشر الشائعات أو معلومات مغلوطة

قال وسام أبو زيد، مؤسس منصة بوديو ورئيس مجلس إدارتها، إن البودكاست هو عامل مساعد لكل وسائل الإعلام والتواصل المنتشرة حاليًا ولكنه ليس بديلا، موضحًا أنه يتميز عن الفيديوهات المرئية بمرونة استخدامه وسهولته.

وتابع في تصريحات خاصة للشروق: «كنت أدرس الاقتصاد، ونصحني أحد الأصدقاء بمتابعة منصة اقتصادية شهيرة أشبه بالمدونة ولكنها عبارة عن مدونة صوتية، واستفدت منها كثيرًا بسبب سهولة تقديم المعلومات وشعرت كأني أستمع لأحد أصدقائي، ومن ثم بقت الفكرة في بالي حتى استطعت بلورتها وتقديمها على هيئة بوديو».

وعن البداية والانطلاق، أشار إلى اعتماد المنصة على مجموعة من صانعي المحتوى الرائجين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفًا: «تواصلنا مع بعض المشاهير عبر السوشيال ميديا، ومنهم من تحمس للفكرة وكان يتخوف من عدم قابلية المجتمع المصري للبودكاست، ولكننا تعهدنا بتقديم الدعم المناسب لهم، وبالفعل بدأنا التعاون».

وأشار إلى استهداف بوديو منح الفرصة إلى صناع محتوى جدد، متابعًا: «نمنح الفرصة لكثيرين لم يستطعوا أن يجلسوا أمام كاميرات، أو يدونوا بشكل مكتوب أو صحفي، وبالفعل بدأنا بـ9 برامج ثم اكتشفنا العديد من صناع المحتوى الذين يرغبون في تقديم برامج».

وعن سياسة العمل، أشار إلى عدم التدخل في المحتوى، قائلا: «نهتم دائمًا بأن تكون المعلومة دقيقة ومستندة إلى مصادر؛ حتى لا نتحول إلى منصة تنشر شائعات أو معلومات مغلوطة»، وفقًا لقوله.

وكشف عن استخدام بوديو من قبل 60 ألف مستخدم، بمعدل استماع وصل إلى 900 ألف مرة، وتقديم أكثر من 50 برنامجًا، ومن المخطط أن يصل عدد مستخدمي بوديو إلى نصف مليون شخص داخل مصر خلال عام 2020، ومن المقرر العام المقبل أن تفتح المنصة أبوابها إلى المدونين من الخليج والأردن والمنطقة العربية.

وأنهى وسام تصريحاته، مشيرًا إلى اعتبار بوديو أول منصة من نوعها مختصة في البودكاست داخل العالم العربي، بالإضافة إلى التميز بفريق عمل مميز عكف على إطلاق المنصة تقنيًا والإشراف على تعديلها وتطويرها باستمرار، فضلا عن تنوع المحتوى من كرة القدم إلى الثقافة والفن، مرورًا بمراجعات الكتب والبرامج التاريخية والمجتمعية والكوميدية، ويمكن تحميل التطبيق بشكل مجاني من المتاجر الإلكترونية المعروفة.

• محمد أبو زيد: نستهدف الشباب خلال مرحلة الإطلاق الأولي.. ومن الممكن تقديم أعمال درامية مستقبلا

من جانبه، قال محمد أبوزيد، أحد مؤسسي بوديو والمسؤول عن إدارة العمل في المنصة، إنه شارك في إطلاق المنصة بالشراكة مع شقيقه وسام أبو زيد، الذي يعود له الفضل في إنشاء الفكرة والتمسك بها، موضحًا أن الفكرة بدأت لتدعيم التدوين الصوتي في مصر، خاصة في ظل عدم تسليط الضوء على هذا النوع من الميديا.

وعن مميزات التدوين الإذاعي، أفاد بأنه أكثر ملائمة لتطلعات المستمعين؛ نظرًا لإمكانية الاستماع له بالتزامن مع العديد من الأنشطة وفي وسائل المواصلات خاصة مع استهلاكه القليل من الانترنت، مشيرًا إلى تميز البودكاست عن برامج الراديو بإمكانية تخير المستخدم لنوع البرنامج الذي يهتم به.

وفيما يتعلق بالجمهور المستهدف من بوديو، أوضح أن المنصة هدفها الوصول إلى الجميع ولكن كمرحلة أولى تستهدف الشباب من سن 19 عاما حتى 35 عامًا؛ نظرًا لنشاط تلك الفئة على السوشيال ميديا وإمكانية الاعتماد عليهم في الوصول لفئات أخرى.

وأكد أن التدوين الإذاعة هو وسيلة للتسلية والترفيه؛ في الوقت ذاته هو أحد وسائل التعليم ونقل التجارب والثقافة، مشيرًا إلى إمكانية تقديم مسلسلات درامية أو أفلام إذاعية مستقبلًا في بوديو.

وأشار إلى إطلاق بوديو كمنصة في منتصف شهر أغسطس الماضي، وواصفًا المرحلة الأولى من الإطلاق بـ"المبدئية"، على أن يتم الإطلاق الأكبر والأوسع انتشارا خلال 2020، لافتًا إلى الاعتماد بشكل أساسي على صناع المحتوى، بالتعاون مع فريق المعدين التابعين لبوديو، بالإضافة إلى مهندسين الصوت والاستديو والأدوات اللوجيستية التي تقدمها المنصة لمقدمي البرامج والمحتوى.


وأكد أن الطفل من اهتمامات بوديو خاصة مع وجود برامج صوتية للأطفال خارج مصر، ولكن في الوقت الحالي المنصة تقدم برامج شبابية وتستقبل الأفكار من صناع المحتوى وتقيم مدى ملائمتها، ومن المحتمل تقديم برنامج للأطفال مستقبلا.

وفيما يخص الصعوبات التي واجهت فريق العمل، قال "كلمة البودكاست غريبة على المجتمع المصري، وهذا النوع من الميديا مازال غير مألوف، ونسعى لخلق سوق جديدة في مصر، وإقناع المستخدم بها".

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك