أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم السبت بأن مستوطنين متطرفين هاجموا أفراد طاقم تلفزيوني أمريكي وعائلة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت التقارير بإصابة رجل وامرأة في الحادث.
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن الواقعة حدثت في قرية جالود جنوب نابلس، فيما ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز" أن عدة صحفيين من القناة الأمريكية تعرضوا للهجوم.
وكان الصحفيون قد رافقوا عائلة إلى منزلهم الذي اضطروا لمغادرته في وقت سابق.
وأشارت وكالة "وفا" إلى أن المستوطنين حطموا الزجاج الأمامي للسيارة التي كان يستقلها طاقم شبكة "إن بي سي نيوز".
وقال مات برادلي، المراسل الدولي لشبكة "إن بي سي نيوز" : "قفزوا من سيارة واعتدوا علينا بالضرب، ثم عادوا إلى سيارتهم".
وقد تعرض برادلي للضرب في ذراعه مرتين وتلقى العلاج لاحقا في عيادة مجاورة.
من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن انتشرت أيضا في قرية جالود "منعا لأي أعمال شغب إضافية وإعادة للنظام في المنطقة"، مؤكداً إدانته "لكل أشكال العنف بأشد العبارات".