أعلنت الكويت، مساء الأربعاء، حظر تصدير السلع الغذائية عبر أي منافذ بالبلاد، فيما دعت الإمارات إلى الشراء على قدر الحاجة.
جاء ذلك حسب مصدرين رسميين في البلدين، وسط تواصل الاستهداف الإيراني لبلدان عربية، بينهما البلدان الخليجيان، في أعقاب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، الذي بدأ في 28 فبراير الماضي.
وأفاد مركز التواصل الحكومي الكويتي، مساء الأربعاء، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، بـ"صدور تعليمات جمركية عاجلة إلى جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية تقضي بعدم تصدير السلع الغذائية بكل أنواعها".
فيما أكدت وزارة الاقتصاد الإماراتية، في منشور مساء الأربعاء، عبر حسابها بمنصة "إكس"، أن الأسواق مستقرة والسلع متوفرة.
ودعت الوزارة الإماراتية، المواطنين للشراء "على قدر الحاجة" وعدم الإفراط في الشراء أو التخزين.
وأكدت أن المخزون الاستراتيجي للدولة "كافٍ" ويغطي مختلف الاحتياجات.
وشددت وزارة الاقتصاد على أن السلع الأساسية متوفرة بكميات مطمئنة في جميع إمارات الدولة، مع استمرار سلاسل الإمداد بصورة طبيعية.
ومنذ فجر 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريًا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسئولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية شملت مواقع نفوذ أمريكي بدول خليجية، غير أنها امتدت لتشمل عددا من المنشآت والمواقع المدنية ما أسفر عن قتلى ومصابين بهذه الدول.