صعّد مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، هجماتهم على عدة محافظات في الضفة الغربية، ما أسفر عن اعتداء على الفلسطينيين، وطلبة المدارس، وإحراق سيارة، وتجريف أراضٍ، وسرقة ثمار الزيتون والمعدات الخاصة به.
في محافظة نابلس، هاجم مستوطنون طلاب مدرسة في حوارة جنوبا، أثناء توجههم إلى مدرستهم، فيما تصدى لهم الطلاب وأهاليهم، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".
كما اعتدى مستوطنون، على مزارع خلال قطفه ثمار الزيتون بالضرب في عقربا جنوبا، وسرقوا ثمار الزيتون، والمعدات الخاصة به.
وفي الخليل، أحرق المستوطنون سيارة في منطقة وادي اجحيش شرق السموع جنوبا، وخطّوا شعارات عنصرية على الجدران، وألحقوا أضرارا بالممتلكات، وهاجموا منازل الفلسطينيين.
وفي رام الله، جرف مستوطنون، أراضي زراعية في المنطقة الشمالية بقرية أم صفا شمالا، بهدف توسعة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في عام 2024 في جبل الراس، علما أنهم استولوا على مئات الدونمات في المنطقة الجنوبية، خلال شقهم طرقا منذ أشهر.
وفي المغير شرقا، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تصديهم لهجوم مستوطنين على السهل الشرقي، ورعي مواشيهم في أراضي الفلسطينيين، فيما جرى تجريف عشرات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.
وفي طولكرم، اعتدى مستوطنون، على مزارعين من عائلة فلسطينية، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم في بلدة رامين شرقا، وأجبرتها على مغادرة أراضيهم، وسرقوا الثمار ومعدات القطف، واعتدوا بالضرب على المزارع، وحطموا هاتفه المحمول، ما أدى الى اصابته برضوض وكدمات في أنحاء جسده.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد أفادت بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي 2051 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً نفذها المستوطنون، في إطار تصاعد الاعتداءات والاستهداف المتواصل للوجود الفلسطيني ومقومات صموده في أرضه.