تمكن فريق طبي بمستشفى بسيون المركزي في محافظة الغربية، من تحقيق إنجاز طبي بعد نجاحه في إنقاذ حياة الشاب محمد الفخراني، 16 سنة، طالب بالمرحلة الثانوية، بعد دخوله العناية المركزة لمدة وصلت إلى 11 يومًا عقب تعرضه لحادث غرق داخل حمام سباحة نادي اتحاد بسيون، وبقائه غارقًا في المياه أكثر من 4 دقائق؛ ليتم نقله إلى العناية المركزة فاقدًا للوعي تمامًا وفي حالة حرجة.
وتابع الدكتور محمد الشرقاوي مدير مستشفى بسيون المركزي، تحت إشراف الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، جهود الفرق الطبية وطاقم التمريض بمستشفى بسيون المركزي على مدار عدة أيام منذ عيد الأضحى المبارك للتعامل مع تلك الحالة الصعبة وإنقاذه.
وأكد مدير المستشفى، أن الواقعة بدأت باستقبال المستشفى للشاب في حالة حرجة للغاية نتيجة الغرق، إذ كان يعاني من توقف القلب والتنفس وتدهور حاد في الوعي، مما تطلب تدخلًا فوريًا وسريعًا من أطباء قسم الطوارئ والاستقبال لإنعاش الحالة.
ونقل الشاب على الفور إلى وحدة العناية المركزة، حيث وُضع تحت الإشراف المباشر لنخبة من أطباء العناية والتمريض على جهاز التنفس الصناعي نظرًا للتلف الشديد في الرئة، ولضمان تدفق الأكسجين بشكل حيوي إلى أعضاء الجسم.
وعلى مدار الأيام الماضية، بذل الأطباء، جهودا مضنية ومتابعة دقيقة لحظة بلحظة، وتم تطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة، وإجراء العروض اللازمة من خلال إدارة الطوارئ والطب العلاجي بشكل يومي للتعامل مع حالات الغرق وتجمع السوائل في الرئة والارتشاح الرئوي، وسط دعوات وأمنيات أهالي بسيون.
وأضاف الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، أنه بفضل الله -تعالى- ثم المجهود الكبير لأطباء العناية المركزة، شهدت الحالة الصحية للشاب تحسنًا ملحوظًا واستجابة سريعة للعلاج، حيث استعاد وعيه بشكل كامل واستقرت وظائفه الحيوية والتنفسية، ليتنفس الشاب طبيعيًا مجددًا وسط فرحة عارمة من أسرته والطاقم الطبي بمستشفى بسيون المركزي.