دخلت شركة سامسونج الكورية الجنوبية العملاقة للإلكترونيات، في مواجهة مع موظفيها، حيث يستعد موظفوها التابعون للنقابات للتصويت على ما إذا كانوا سينظمون إضرابا أم لا.
وسيبدأ الاقتراع، الذي نظمته أكبر ثلاث نقابات عمالية في الشركة من غد الاثنين حتى 18 مارس.
وتمثل هذه النقابات مجتمعة حوالي 89 ألف عامل من أصل 130 ألف عامل في شركة سامسونج.
وفي حال الموافقة، سيستمر الإضراب لمدة 18 يوما، بدءا من 21 مايو حتى 7 يونيو، طبقا للعديد من التقارير الإعلامية.
وأثارت هذه الخطوة بالفعل جدلا واسعا، فقد حذر قادة النقابات العمالية من أن الموظفين الذين يرفضون الانضمام إلى الإضراب يمكن أن يواجهوا صعوبات، وهو موقف أثار جدلا حول ما إذا كان العمال يتعرضون لضغوط غير عادلة.
وزادت هذه التحذيرات من حدة التوتر في نزاع عمالي كبير بالفعل؛ مما أثار تساؤلات حول كيفية تعامل الشركة وقوتها العاملة في الأسابيع المقبلة.