أمين الفتوى عن واقعة سيدة المطعم: طلبها الصلاة كان صحيحا.. ولكن الاستجابة للائحة المكان كان أولى - بوابة الشروق
الإثنين 10 أغسطس 2026 12:42 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

أمين الفتوى عن واقعة سيدة المطعم: طلبها الصلاة كان صحيحا.. ولكن الاستجابة للائحة المكان كان أولى

حنان عاطف
نشر في: الأحد 9 أغسطس 2026 - 11:19 م | آخر تحديث: الأحد 9 أغسطس 2026 - 11:19 م

قال الدكتور مصطفى عبدالكريم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، تعليقًا على واقعة اتهام مدير في مطعم بمنع سيدة من الصلاة أمام المطبخ وإرشادها إلى مصلى السيدات المخصص والذي يقع على بعد 50 مترًا من المطعم، إن الصلاة فرض ولا يجوز تأخيرها عن وقتها، وإذا كانت المرأة خارج البيت، فيجوز لها أن تصلي، وإن كانت الصلاة في البيت أولى لأنها أستر.

وأضاف "عبد الكريم" عبر برنامج "حضرة المواطن" مع الإعلامي سيد علي، على قناة الحدث اليوم، اليوم الأحد، أنه إذا كان وقت الصلاة سيخرج وهي خارج المنزل، فلا مانع من أن تصلي في الأماكن العامة أو في مكان العمل.

وتابع أن المرأة إذا أرادت الصلاة خارج بيتها، فعليها أن تصلي في أي مكان يكون أستر ما يكون، وتستطيع فيه أن تأتي بأركان الصلاة وشروطها كاملة.

وأكد ضرورة التحلي بشيء من الرفق والحكمة عند التعامل مع بعضنا البعض، قائلًا: "هناك حقوق لله وهي الصلاة، وهناك حقوق للعباد وهي الرفق والرحمة والتعاون بالمعروف".

واستكمل أن ما فعلته المرأة في تلك الواقعة من طلب الصلاة كان صحيحًا، ولكن كان الأولى أن تستجيب للائحة المكان وتتعاون مع المشرف على هذا الأمر، حتى تكون راعت حق الله في الصلاة، وحق المكان الذي يسمح بأداء الصلاة في أماكن مخصصة لهذا الأمر.

وشدد على أهمية مراعاة الناس وطبيعة كل مكان، وفي سياق آخر، أشار إلى أن صلاة العشاء تمتد حتى الفجر، وكل هذا الوقت يجوز إيقاع الصلاة فيه وتكون أداءً.

وشدد على أهمية المبادرة والمسارعة إلى الخيرات، وأن الإنسان أولى به أول ما يسمع الأذان أن يتأهب لأداء هذا الحق، مشيرًا إلى أن الإنسان قد تكون لديه ظروف، لكن الأصل أن الصلاة كتابًا موقوتًا، وأن وقت الصلاة بين الصلاة والصلاة هو وقتها، ولكن من أهم المسارعات إلى الخيرات هي إقامة الصلاة والاستعداد لها.

وأشار إلى أن الصلاة كما رتبها الشرع الشريف يكون أولًا صفوف الرجال خلف الإمام، ثم بعد ذلك صفوف الصبيان، ثم صفوف النساء، مؤكدًا أن هذا هو الترتيب الذي ينبغي الحفاظ عليه حتى تقع العبادة على أكمل وجه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك