يواصل مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية أعمال مشاركته في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي2026، التي تتركز حول إبراز دوره ممكنًا بحثيًّا للمبتكرين والمهتمين بالتطوير التقني في مجالات الأمن والدفاع، إلى جانب مشاركة منسوبيه في تقديم عدد من الجلسات الحوارية والورش المتخصصة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الثلاثاء.
وتضمنت مشاركة المركز منذ انطلاق أعماله عددًا من اللقاءات والزيارات التي تجسد التزام المركز بالمساهمة في توطين الصناعات العسكرية وفق رؤية المملكة 2030، إلى جانب عقد 9 شراكات تعاون مع مؤسسات وطنية رائدة بهدف تحقيق التكامل نحو بناء القدرات وتأهيلها في مجالات أبحاث الأمن والدفاع.
وتأتي مشاركة المركز في هذه النسخة تحت شعار "تقنيات وطنية لأمن مستدام" بثلاثة أجنحة يستعرض خلالها رحلة الأبحاث والدراسات الدفاعية من الفكرة حتى التطبيق.
وشهدت أجنحة المركز عرض حزمة من المشروعات والمنتجات البحثية، من أبرزها رحلة البحث للزورق المسيّر من الدراسات البحثية إلى التطبيق، إلى جانب جناح دعم الابتكار الذي يسلّط الضوء على المبادرات والمشروعات البحثية المدعومة من المركز، التي نشأت في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الوطنية.
وفي الجانب المعرفي، شارك المدير العام لإدارة الحرب الإلكترونية بالمركز المهندس ثامر بن خميس، في الجلسة الحوارية المصاحبة للمعرض، بمشاركة عدد من المختصين. وتمحورت الجلسة حول "تمكين التطبيقات الدفاعية والأمنية من خلال الخطط والتوجهات"، إذ أكد "بن خميس" خلال الجلسة على أن تحقيق بيئة تشغيلية آمنة يتطلب تعاونًا إستراتيجيًا لتمكين حلول مبتكرة مثل الرادارات المتطورة والأنظمة المسيرة، بما يضمن التوافق التقني ويدعم مستهدفات الأمن الوطني والنمو الاقتصادي المستدام.