مفتي الجمهورية: هناك علاقة وطيدة ومتينة بين القرآن وشهر رمضان - بوابة الشروق
الثلاثاء 18 مايو 2021 9:42 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك بمستوى الدراما الرمضانية حتى الآن؟


مفتي الجمهورية: هناك علاقة وطيدة ومتينة بين القرآن وشهر رمضان

الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية
الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية
أ ش أ
نشر في: الأربعاء 14 أبريل 2021 - 7:46 م | آخر تحديث: الأربعاء 14 أبريل 2021 - 7:46 م

قال فضيلة الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن هناك علاقة وطيدة ومتينة بين القرآن وشهر رمضان؛ فمن خصائص شهر رمضان نزول أول آيات القرآن الكريم في يوم من أيام شهر رمضان وفي ليلة مباركة هي ليلة القدر على النبي الرؤوف الرحيم في هذا الشهر العظيم، وهكذا شهد شهر رمضان المبارك اتصال السماء بالأرض، وتنزَّل أمين الوحي بالنور والكتاب المبين، ليبزغ فجر الإسلام والإيمان بالله رب العالمين.

وأضاف مفتي الجمهورية في تصريحات اليوم: ومن تلك اللحظة ارتبط القرآن الكريم ارتباطًا وثيقًا بشهر رمضان ليصبح شهر القرآن، فعن ابن عباس قال: ((كان رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، ورسول الله، صلى الله عليه وسلم، أجود بالخير من الريح المرسلة)).

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أهمية تهذيب النفوس في شهر رمضان فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ركز طيلة فترة العهد المكي على الإيمان الداخلي للمسلمين وتهذيب نفوسهم فكانت تمهيدًا للعهد المدني الذي شهد نزول التشريعات وخاصة بعد استقرار الدولة، فكان عند الصحابة تشوق واقتناع بالامتثال للأحكام نتيجة البناء الجيد لهم كالامتثال عن التوقف والامتناع عن شرب الخمر دون أي إلزام أو إجبار ولكن كان نتيجة قناعات داخلية.

وعن كيفية نزول القرآن قال فضيلة المفتي إن القرآن الكريم نزل في ليلة القدر جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في السماء الدنيا ثم نـزل بعد ذلك مُنَجمًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حسب الظروف ومقتضيات الأحوال على مدى فترة رسالته صلى الله عليه وسلم.

وتطرق مفتي الجمهورية إلى رهبة نزول الوحي وما كان يحدثه على جسد الرسول الكريم، مشيرًا إلى أن المفتين مبلغين عن الله وعن النبي لذا كان كثيرًا من العلماء والمفتين الكبار على مر العصور يهابون الإفتاء كالإمام مالك وغيره، فقد سُئل رحمه الله عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: إنها مسألة خفيفة سهلة، فغضب وقال: ليس في العلم شيء خفيف، ألم تسمع قوله جل ثناؤه: {إنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً} [المزمل: 5]

واستعرض مفتي الجمهورية جانبًا من شروط ومؤهلات المفتي موضحًا أن المفتين المعتمدين المعاصرين مبتلون بالإفتاء، وأن هناك حالات يجب أن يصمتوا فيها، فضلًا عن ضرورة الرجوع للمختصين في مجالهم، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء قد تستغرق وقتًا طويلًا في البحث في بعض القضايا كالفوركس مثلًا وغيرها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك