قالت المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية ليلى بكر، إن المنظمة الأممية تبذل كل جهودها لزيادة عدد شاحنات المساعدات التي تدخل إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
وتوجهت خلال مداخلة هاتفية لفضائية «الجزيرة»، اليوم الأحد، بالشكر إلى مصر على جهودها لتسيير تلك المساعدات، مشيرة إلى استمرار التواصل مع الحكومة المصرية والهلال الأحمر وكل الأطراف المعنية؛ لتعبئة الموارد اللازمة.
وشددت على أن «كل الأماكن التي تحتاج لحماية، وبالتحديد المواقع الطبية؛ المستشفيات والعيادات ومقدمي الخدمة، ليست هدفًا للقصف طبقًا للقانون الدولي».
وأشارت إلى أهمية توفير الحماية لكل المدنيين الموجودين في جنوب أو شمال قطاع غزة، موضحة أنه «يجب أن يكون مطلبًا أساسيًا لكل الشركاء الدوليين، بما في ذلك الأمم المتحدة».
ودعت إلى وقف إطلاق النار والحرب على غزة وفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني؛ لإرسال كل الموارد الإنسانية لجميع الشركاء والمواقع، وخاصة المواقع الصحية التي تعتني بالنساء والأطفال والمسنين في كل أنحاء القطاع.
وبثت قناة «القاهرة الإخبارية»، مساء اليوم الأحد، لقطات حية ترصد تحرك ودخول الدفعة الثانية من قوافل المساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
وتتكون القافلة الثانية من 17 شاحنة؛ محملة بالمستلزمات الطبية والمواد الغذائية والمساعدات اللازمة للأشقاء في فلسطين.
ويستمر مطار العريش في استقبال العديد من الطائرات التي تحمل مساعدات طبية وغذائية من مختلف دول العالم والمؤسسات الدولية، لنقلها تدريجيا إلى الأراضي الفلسطينية.
وبلغ إجمالي حجم المساعدات الدولية التي وصلت منذ اندلاع أحداث غزة، وفقا للهلال الأحمر المصري والمقدمة من 5 دول ومنظمتين للإغاثة الإنسانية، نحو 2.138.5 طن، وذلك في إطار الدعم الموجه لأهالي قطاع غزة الذين يعانون من قصف قوات الاحتلال المتواصل.