نتنياهو وفينتر.. من شراكة سرية في حرب غزة إلى صراع على أصوات اليمين الإسرائيلي - بوابة الشروق
الأربعاء 26 أغسطس 2026 10:57 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

نتنياهو وفينتر.. من شراكة سرية في حرب غزة إلى صراع على أصوات اليمين الإسرائيلي

محمد هشام
نشر في: الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 9:40 ص | آخر تحديث: الأربعاء 26 أغسطس 2026 - 9:40 ص

كشفت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات سرية خلال الأشهر الأولى من الحرب على قطاع غزة مع العميد السابق في الجيش الإسرائيلي، عوفر فينتر، الذي أعلن أمس الثلاثاء عن تأسيس حزب يميني جديد.

وذكرت القناة أن الاجتماعات عُقدت في شقق خاصة بتل أبيب، وأن نتنياهو لم يطلع حكومته أو الجيش الإسرائيلي عليها.

وأفادت التقارير بأن فينتر عرض على نتنياهو، خلال تلك الاجتماعات، خططا لاحتلال غزة، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

واستندت القناة الإسرائيلية إلى هذه العلاقة للقول بأن الهجوم الذي شنه نتنياهو ضد فينتر، أمس، تحركه دوافع سياسية، وليس أيديولوجية.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو يدرك أن حزب فينتر الجديد يتمتع بوضع فريد يجعله قادرا على استقطاب الناخبين من أقصى اليمين، وسحبهم من حزب "الليكود" الذي يتزعمه.

وهاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحزاب الجديدة وحذر من إهدار الأصوات في كتلة الائتلاف الحاكم قبل الانتخابات، وذلك بعد أن أعلن فينتر تأسيس حزب "شعب إسرائيل" وقدم عددا من المرشحين الذين انضموا إلى قائمة الحزب.

وطالب نتنياهو كل من عوفر فينتر وموشيه فيجلين وآفي ماعوز بالتوحد مع الأحزاب القائمة أو الانسحاب من الانتخابات.

وأشار نتنياهو إلى الأحزاب الصغيرة قائلا: "لدينا اليوم ثلاثة أحزاب ناشئة. لدينا، كما تعلمون، فيجلين، وماعوز، وفينتر. من لا يجتاز نسبة الحسم يخسر أصواته. ومن يجتازها يُسقط الأحزاب القائمة".

وتابع: "لهذا الغرض، لا توجد سوى رسالة واحدة لجميع الأحزاب الجديدة: إما الانسحاب أو التوحد مع الأحزاب القائمة"

ومضى قائلا: "إذا كنتم تهتمون بمستقبل إسرائيل، فهذا ما عليكم فعله".

يشار إلى أن فينتر (55 عاما) ضابط إسرائيلي سابق، تولى عددا من المناصب العسكرية، أبرزها قيادة "فرقة النار" المقاتلة كما شغل منصب السكرتير العسكري لوزراء الدفاع: نفتالي بنيت، وأفيجدور ليبرمان وبيني جانتس وقيادة لواء المنطقة الوسطى.

وبرز اسمه بشكل خاص خلال الحرب على غزة عام 2014، حين قاد لواء جفعاتي وأثار حينها جدلا واسعا بسبب رسالة دينية وجهها إلى جنوده قبل دخولهم إلى غزة.

وفي عام 2024، أنهى فينتر خدمته العسكرية بعد عدم ترقيته إلى منصب أعلى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك