قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، إنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو أخلاقي أو معنوي للاعتداءات الإيرانية على دول عربية
وأضاف خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، عُرضت مساء اليوم الأحد، أن هذه الاعتداءات تحدث على دول عربية شيقية لم تعتدِ على أحد، مؤكدا أن القانون الدولي يفرض سياسة حسن الجوار ويفرض احترام سيادة الدول.
وأوضح أنه لا يمكن تبرير هذه الاعتداءات تحت أي مسمى أو تحت أي ذريعة، مؤكدا إدانة مصر لهذه الاعتداءات بشكل كامل، بما يعكس الواقع الطبيعي بارتباط الأمن القومي الخليجي بالأمن القومي المصري والعربي والتضامن الكامل من جانب مصر مع دول الخليج.
ولفت إلى أن العقدة التي تعيق إنهاء حرب إيران تتمثل في غياب الثقة بين الطرفين الأمريكي والإيراني، مؤكدا أن كلًا منهما لا يثق في الآخر، وشدد على ضرورة استعادة هذه الثقة بخطوات محددة وتراكمية، ومن ثم العودة إلى التفاوض باعتبار أنه لا يوجد حل عسكري.
ونوه بأنه لا يوجد تباين بين الرؤية المصرية ورؤية دول الخليج للمسألة الإيرانية، وأكد أن هناك تفهمًا وتوافقًا كاملًا في هذا الإطار وتابع: "دول الخليج الشقيقة لديها مواقف واضحة وهي مع حسن الجوار والكل مقتنع بأن إيران بحكم الجغرافيا هي دولة مجاورة وبالتالي لابد من علاقات صحية طبيعية".
واستكمل: "لكي تكون هذه العلاقات طبيعية وصحية لابد أن تستند إلى مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول".