معهد فلسطين لأبحاث الأمن: السياسات الإسرائيلية تستهدف تقطيع أوصال الضفة - بوابة الشروق
الإثنين 28 سبتمبر 2026 7:47 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد وضع قواعد قانونية وبرتوكولية لجولات المسئولين الرسمية؟

معهد فلسطين لأبحاث الأمن: السياسات الإسرائيلية تستهدف تقطيع أوصال الضفة


نشر في: الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 6:50 ص | آخر تحديث: الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 6:50 ص

قال اللواء حابس الشروف مدير معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، إنّ السياسة الإسرائيلية ما زالت قائمة على نهج ممنهج يستهدف تحقيق عدة أهداف، في مقدمتها تقطيع أوصال الضفة الغربية ومنع الاتصال الجغرافي بين مناطقها.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هذه السياسة ترتبط أيضًا بالبعد الديموغرافي، من خلال فصل السكان عن بعضهم، إلى جانب ممارسة الضغط على الفلسطينيين بهدف دفعهم إلى التهجير.

وأكد أن الاستيلاء على المزيد من الأراضي وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني ما زالا جزءًا من هذه السياسات.

وأشار إلى أن إسرائيل تمر حاليًا بمرحلة انتخابات، بالتزامن مع نشر الفرقة 98 في الضفة الغربية، وخاصة في جنوب فلسطين، موضحًا أنها فرقة عملياتية لها علاقة بالحرب والعمليات.

وقدّر عدد أفراد الفرقة الموجودة في المنطقة بما يتراوح بين 13 و20 ألف عسكري، مواصلا، أن نشرها يرتبط، من وجهة نظره، بالانتخابات وبطمأنة المستوطنين إلى استمرار قيام الجيش الإسرائيلي بحمايتهم.

وتوقع الشروف أن تؤدي هذه السياسات خلال الأيام الحالية والمقبلة إلى مزيد من الإغلاقات، وزيادة الضغط الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي على السكان الفلسطينيين.

وأضاف أن المستوطنين الإسرائيليين ما زالوا يتحركون في مناطق مختلفة من الأرض الفلسطينية، مشيرًا إلى أن وصولهم إلى القرى والمدن الفلسطينية ما كان ليحدث لولا وجود الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الشروف أن الفلسطينيين يواصلون مقاومة المستوطنين بالوسائل المتاحة لهم، مشيرًا إلى أنه عندما يتم طرد المستوطنين، يتدخل الجيش الإسرائيلي باستخدام إطلاق النار الحي ضد السكان.

وأكد أن ذلك يعكس استمرار الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معتبرًا أن العالم بات يرى هذه التطورات، وأن مواقف دولية عدة اتخذت تجاه المستوطنين والمستوطنات.

https://www.youtube.com/watch?v=OfLTdoudjkA

وسبق أن دعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إلى شن حرب شاملة في الضفة الغربية المحتلة، وتطبيق النهج العسكري المتبع في قطاع غزة، بالتزامن مع دعوته إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وضم أراضٍ من غزة وجنوب لبنان.

وفي مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، قال سموتريتش إنه ينبغي شن حرب في الضفة و"فعل ما فعلناه في غزة"، مطالبًا بتفكيك السلطة الفلسطينية التي وصفها بأنها "إرهابية".

وطالب سموتريتش جيش الاحتلال بتفكيك ما وصفها بالبنى التحتية المسلحة في الضفة، وإخلاء مخيمات اللاجئين، ومنع وجود الأسلحة والأنفاق، في دعوة تتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من مناطق الضفة.

وتعكس تصريحات وزراء اليمين المتطرف بحكومة الاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسهم بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، النوايا الاستعمارية المبيتة لتنفيذ مخططات الضم والتهجير الشامل في الضفة الغربية.

وتتزامن هذه التهديدات مع تصعيد عسكري غير مسبوق واقتحامات يومية لمدن ومخيمات الضفة، في محاولة واضحة لفرض وقائع ميدانية جديدة تقضي على أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وسط عجز دولي مستمر عن ردع السياسات العدوانية لحكومة الاحتلال.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك