قالت الفنانة سلوى خطاب عن زوجها السابق المخرج الراحل أسامة فوزي، إن قصة معرفتهم ببعضهما امتدت لنحو 15 سنة، واستمر زواجهما 5 سنوات، مؤكدة أن له مكانة خاصة لديها لم تتغير.
وأضافت "خطاب" عبر برنامج "الصورة مع لميس الحديدي"، على قناة النهار، أمس الاثنين، أن الانفصال جاء بسبب وجود تضارب في الأفكار بينهما، قائلة: “اتنين فنانين متزوجين وعايشين مع بعض، وهو له خصوصية جامدة في التعامل”، مشيرة إلى أن صداقتهما بدأت منذ أيام دراستهم قبل أن تتحول إلى قصة حب، وكان هو اختيارها.
وتابعت أنها ما زالت حتى اليوم تعتبره إنسانًا محترمًا على المستويين الفني والإنساني، قائلة: “فيه مميزات لم أرها في أحد”، مضيفة أنه كان خلوقًا في أفكاره ومبادئه، وأضافت: “ممكن كنت عنيدة، لكنني أعطي كل ما أستطيع وأكثر من طاقتي لإسعاد من أمامي، فإذا لم يشعر بما أفعله، أصبح إنسانة أخرى".
واستكملت أن أفضل حل لجأت إليه بعد الانفصال كان انشغال نفسها بالعمل، لأن إخراج 15 سنة من داخلها لم يكن أمرًا سهلًا، مؤكدة أن الزواج مهم لتكوين أسرة والإنجاب، لكنها تؤمن بأن عدم إنجابها كان قدرًا.
واستطردت أنها كانت أيضًا تخشى مسئولية الإنجاب والتفرغ للأطفال، وتتساءل كيف يمكن أن تنجب أطفالًا ليعيشوا في مجتمع كانت هي نفسها تشعر بالتعب فيه، مضيفة أن هذه وجهة نظرها وليست بالضرورة أن تكون صحيحية، مؤكدة أنها لا تنظر إلى ما حدث باعتباره مأساة، وتؤمن دائمًا بأن القدر قد يكون في مصلحتها.