«الشروق» تجري معايشة لفحص مرشدي هيئة قناة السويس لمواجهة كورونا.. هذا ما يحدث - بوابة الشروق
الأحد 31 مايو 2020 9:17 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«الشروق» تجري معايشة لفحص مرشدي هيئة قناة السويس لمواجهة كورونا.. هذا ما يحدث

أميرة محمدين
نشر فى : الإثنين 6 أبريل 2020 - 3:16 م | آخر تحديث : الإثنين 6 أبريل 2020 - 3:16 م

وسائل تعقيم وأدوات حماية تستخدمها الأطقم الطبية في الكشف على مرشدي هيئة قناة السويس قبل الصعود إلى السفن وفور الهبوط منها، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

"الشروق" رصدت من خلال معايشة كاملة أعمال التطهير والكشف الطبي داخل مارينا الإسماعيلية بمنطقة نمرة 6، التي تعد مركز عبور المرشدين للسفن المارة بالقناة، والتي تشهد المزيد من الإجراءات الوقائية خلال الفترة الحالية حفاظا على سلامة العاملين بهذا المرفق الحيوي.

في الصباح، تصطف سيارات التنكات تحمل مواد التطهير والتعقيم، ويرتدي العاملون عليها بدل وقاية وقفازات وكمامات، لتبدأ أعمال تطهير شاملة في الأرضيات واللنشات والأعمدة والمبنى بالكامل، ويعقبها توزيع الكحول والقفازات والكمامات على جميع العاملين بالموقع، ليحين دور وصول المرشد الذي ينتظره فريقا طبيا لإجراء الكشف عليه، ويبدأ في قياس درجة الحرارة ومنحه مواد التعقيم والقفازات والكمامات وقياس الضغط والسكر والكشف على الجهاز التنفسي قبل التوجه إلى اللنش المخصص لتوصيله إلى السفينة التي سيتولى إرشادها إلى مسارها وتسلم العمل من مرشد آخر انتهت فترة عمله يخضع أيضا لتوقيع الكشف الطبي عقب نزوله من السفينة وتنتظره سيارة إسعاف مجهزة بفريق طبي لمتابعة المؤشرات الحيوية له.

خطة محددة تنفذها هيئة قناة السويس لمواجهة فيروس كورونا، فمنذ وصول السفينة إلى مناطق الغاطس في بورسعيد والسويس، يوقع فرق الحجر الصحي، الكشف الطبي بالكامل على طاقم السفينة سواء الفني أو البحري للتأكد من عدم وجود أي عدوى فيروسية على متن السفينة، وفور التأكد من سلامتها يسمح لها بالمرور، وفي حالة وجود حالات اشتباه في أي سفينة مارة يرتدي المرشد بدلة عزل كاملة مع إجراءات الوقاية المتبعة ويخضع لمتابعة طبية على مدى 14 يوما.

تلك الإجراءات تنفذ بإشراف القبطان محمد خالد عبدالعزيز، رئيس تحركات الإسماعيلية، الذي ارتدى الأدوات المخصصة للحماية أيضا، وأكد لـ"الشروق"، أنه فور وصول المرشد تبدأ عملية التعقيم ثم الكشف الطبي بقياس حرارة الجسم بالليزر دون ملامسة المرشد، وقياس السكر والضغط، ويعرض على الطبيب لإجراء فحص على التنفس يتجه للصعود على السفينة مرتديا الكمامة والقفاز.

لا تخلو المارينا من سيارة إسعاف مجهزة وطاقم طبي استعدادا لحالات الطوارئ، ويصف الدكتور محمد بشارى أخصائي الرعاية بمستشفى هيئة قناة السويس، الوضع بـ"المطمئن"، في ظل الإجراءات المشددة التي تنفذها الهيئة حفاظا على صحة العاملين فيها، وعدم ظهور أي حالات إيجابية للفيروس حتى الآن، ويضيف بضرورة التأكد من عدم إصابة المرشد بالأمراض التنفسية بجانب ما يتبع من الإجراءات المذكورة التي تتكرر عقب انتهاء عمل المرشد ونزوله من السفينة.

ويوضح بشارى أنه ضمن الإجراءات الاحترازية تخصص قسم للعزل بمستشفى الهيئة لحجز الحالات المشتبه في إصابتها، وفيه يجري الحصول على مسحة منها لمعرفة الإصابة من عدمها، إلا أن الهيئة خالية تماما من الإصابات بين العاملين.

ويشير جورج صفوت، المتحدث الرسمي لهيئة قناة السويس، إلى إعداد كل السيناريوهات للتعامل مع أزمة كورونا بالشكل الأمثل وتنفيذ خطة واضحة مستوى منشآت الهيئة، وفي محافظات القناة الثلاث بناء على توجيهات الفريق أسامة ربيع رئيس الهيئة، ببدء عمليات التعقيم والتطهير بدءا بالمرافق التي تعقم بشكل مستمر من خلال فرق متخصصة في مكافحة انتشار العدوى، وتطهير جميع المرافق الطبية التابعة للهيئة والعيادات الخارجية الخاصة بها، وتوزيع أدوات الوقاية على العاملين بالهيئة لضمان عدم تفشي الفيروس بينهم وفي محافظات القناة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك