• حسب جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي قال إنه هاجم أكثر من 15 موقعا ادعى أنها "بنى تحتية لحزب الله"
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، إصابة 4 من عسكرييه بانفجار طائرة مسيّرة، ومهاجمته 15 موقعا ادعى أنها بنى تحتية لـ"حزب الله" جنوبي لبنان الأربعاء.
وقال في بيان: "أُصيب جندي بجروح خطيرة وثلاثة بجروح طفيفة أمس (الأربعاء)، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة بجنوبي لبنان، وتم إجلاؤهم إلى مستشفى".
وبوتيرة يومية، يعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عسكريين بانفجار مسيّرات مفخخة يطلقها "حزب الله"، ردا على خروقات تل أبيب الدموية لوقف إطلاق النار.
وفي بيان ثان الخميس، قال الجيش إنه أغار الأربعاء على أكثر من 15 موقعا ادعى أنها "بنى تحتية لحزب الله" في جنوبي لبنان.
وادعى أنه هاجم مستودعات ومواقع لتصنيع وسائل قتالية، ومقرات قيادة، ومواقع إطلاق، ومبانٍ مستخدمة لأغراض عسكرية.
بينما تظهر لقطات فيديو نشرها الجيش الإسرائيلي وأخرى منتشرة على منصات التواصل أن هذه الأهداف هي منازل ومباني.
وأضاف الجيش أن "حزب الله" أطلق قذائف صاروخية سقطت بالقرب من قواته في جنوبي لبنان، دون إصابات، حسب ادعائه.
ولم يتسن التأكد من مصادر مستقلة من احتمال وجود خسائر بشرية وأضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل تعتميا شديدا على نتائج رد "حزب الله".
ومنذ فجر الخميس، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب رابع، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف 16 بلدة بجنوبي لبنان، وفقا لوكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
والأربعاء، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي 63 هجوما على لبنان، فقتل 18 شخصا وأصاب آخرين، فيما رد "حزب الله" بـ16 هجوما استهدفت جنود وآليات إسرائيلية بجنوبي لبنان، حسب إحصاء الأناضول.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس الماضي عدوانا على لبنان خلّف 2715 شهيدا و8353 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات البلدات.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.