مثل مسؤول حكومي هايتي سابق و17 آخرين، اليوم الاثنين، أمام محكمة فيدرالية في ميامي، بتهم تتعلق باغتيال رئيس هايتي جوفينيل مويس عام 2021.
وتم إدخال جوزيف باديو، وهو موظف سابق في وزارة العدل الهايتية، إلى قاعة المحكمة في فلوريدا على كرسي متحرك. وجاءت الجلسة بعد يوم من ترحيله مع 17 آخرين وُصفوا بأنهم مرتزقة كولومبيون إلى الولايات المتحدة من هايتي، حيث كانوا محتجزين.
ويأتي هؤلاء ضمن 30 شخصًا وُجهت إليهم اتهامات في لائحة الاتهام، ومن بينهم كريستيان سانون، المقيم في مقاطعة بالم بيتش بولاية فلوريدا، والذي يحمل الجنسيتين الهايتية والأمريكية، وكان يستعد بالفعل لمحاكمة تبدأ الأسبوع المقبل. وقالت السلطات إنه كان يطمح إلى أن يصبح رئيسًا لهايتي.
وشكّلت جنوب فلوريدا موقعًا مركزيًا لتخطيط وتمويل مخطط الإطاحة بمويس واستبداله بشخص يختاره المتآمرون، بحسب ما زعمته السلطات الأمريكية.
وقد أُدين تسعة أشخاص على الأقل حتى الآن، سواء في المحاكمة أو عبر إقرارات بالذنب.
وقال المدعي الأمريكي جيسون ريدينج كينيونيس إن مويس "اغتيل على أيدي أفراد يسعون إلى تحقيق مكاسب من فرص مالية غير مشروعة وعقود تجارية."
وقُتل مويس في 7 يوليو 2021، عندما هاجم نحو عشرين مرتزقًا أجنبيًا، معظمهم من كولومبيا، منزله قرب بورت أو برنس.