لإنقاذ البيئة.. شاب كاميروني يستخدم نفايات زيوت الطعام في صناعة الصابون - بوابة الشروق
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 11:36 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

لإنقاذ البيئة.. شاب كاميروني يستخدم نفايات زيوت الطعام في صناعة الصابون

الشيماء أحمد فاروق:
نشر فى : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 3:59 م | آخر تحديث : الأربعاء 23 أكتوبر 2019 - 3:59 م

يمثل التخلص من زيوت الطعام والدهون المستخدمة في النفايات الغذائية مشكلة تواجه عددا كبيرا من الدول في جميع أنحاء العالم، وبدون الإدارة المناسبة لهذه النفايات يمكن أن تتسبب في سد المجاري والصرف الصحي لأي مدينة؛ مما يؤدي لتلوث البيئة وانتشار الأمراض.

نشر موقع "environmental news network" قصة شاب من الكاميرون يحاول المساهمة في التخلص من الكميات الكبيرة المهدرة من زيوت الطعام في بلدته.

ففي دولة الكاميرون -التي تقع في وسط غرب إفريقيا- حاول Martial Gervais Oden Bella، وهو متخصص في مجال الكيمياء الصناعية في الكاميرون، استغلال خبرته العلمية لإيجاد حل مبتكر لهذه المشكلة التي تواجهم بشكل كبير في دولتهم.

ويعمل مارتيال في شركة "GIC Bellomar" -متمركزة في مدينة دوالا، ولها تاريخها- في محاولات إيجاد حلول محلية لمشاكل واحتياجات السكان، تتراوح عملياتها من تصنيع الزيت العطري من القشور البرتقالية إلى تصنيع أكياس الأواني التي تساعد الأسر على توفير الغاز من خلال إنهاء الطهي دون مصدر حرارة.

لكن منتجات الشركة الأكثر شعبية هي الصابون والمنظفات التي تنتجها من زيت الطهي المستخدم، وهي مادة خام يجمعها مارتيال ومعاونوه من الفنادق والمطاعم في المدينة الساحلية، ويقومون بإعادة تصنيعها.

وأظهرت دراسة أجريت في عام 2013، أن غالبية زيت الطهي المستخدم من فنادق دوالا يتم إلقاؤه في البيئة، وقال ماتريال: "كان يوجد أكثر من 20 ألف لتر من زيت الطعام الذي يتم إلقاؤه كل عام، وهذه كمية كبيرة حاولنا استغلالها كجزء من بحثنا، وتساءلنا ما الذي يمكن عمله بهذه الزيوت، ثم أجرينا بعض التحليلات التي أوضحت لنا أن هذه الزيوت لا تزال لها خواص فيزيائية كيميائية يمكن أن تساعد في التصبغ -تحويل الدهون أو الزيت إلى صابون- لذلك بدأنا في استخدامها لصنع صابون الغسيل والصابون المنزلي ومنظفات المسحوق".

وأضاف أن المنتجات التي صنعوها حققت شعبية كبيرة محلياً، وقال بول نيوما، الذي يعمل في شركة مجاورة متخصصة في تأجير الآلات الثقيلة والنجارة المعدنية: "هذه المنتجات لا تترك أي علامات ونقية بشكل لا يصدق، لقد فوجئت جدًا بوجود شباب في المدينة لديهم هذا التفكير".

ينتج مانتريال وفريقه 100 كيلوجرام من الصابون أسبوعيًا، لكنه قال إنه حريص على زيادة عملياته، وأضاف: "لكي نتمكن من إنتاج المزيد نحتاج إلى وسائل لاسيما مالية؛ لأننا أثبتنا بالفعل أن المنتج النهائي جيد. نحتاج الآن إلى وحدة يمكنها إنتاج ربما طن واحد في الأسبوع، لذلك نحن بحاجة إلى تمويل أكبر".

وتحرص الشركة أيضًا على مشاركة معرفتها بعملية صنع الصابون، وتقدم التدريب للراغبين في تكرار المبادرة في مكان آخر.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك