إدارة ترامب توسع حملة مكافحة الاحتيال في برنامج الرعاية الصحية الحكومي ميديكيد - بوابة الشروق
السبت 7 مارس 2026 4:50 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

إدارة ترامب توسع حملة مكافحة الاحتيال في برنامج الرعاية الصحية الحكومي ميديكيد

نيويورك – أسوشيتد برس
نشر في: الأربعاء 4 مارس 2026 - 10:16 م | آخر تحديث: الأربعاء 4 مارس 2026 - 10:16 م

وسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نطاق حملتها على ما تعتبرها عمليات احتيال وفساد في برامج الرعاية الصحية الحكومي (ميديكيد) لتشمل ولاية نيويورك، حيث أطلقت تحقيقا في قضايا احتيال في الولاية بعد أسبوع من إعلانها تجميد ما يقرب من 260 مليون دولار من تمويل برنامج ميديكيد في ولاية مينيسوتا على خلفية اتهامات مماثلة.

وقال الدكتور محمد أوز، مدير مراكز خدمات الرعاية الطبية والرعاية الصحية الحكومية (سي.إم.إس)، أمس، إن إدارة ترامب رصدت اتجاهات مقلقة في برنامج ميديكيد في نيويورك، وطالبت مسؤولي الولاية بتقديم تفاصيل حول كيفية تعاملهم مع الاحتيال والهدر وسوء الاستخدام في غضون 30 يومًا، وإلا سيتم تأجيل صرف مخصصات البرنامج.

وأضاف أوز، وهو جراح قلب سابق مشهور، في مقطع فيديو نُشر أمس الثلاثاء: "جراحو القلب مدربون على تحليل الأرقام. في الوقت الراهن، لا تتطابق الأرقام الصادرة عن برنامج ميديكيد في نيويورك".

ويعد هذا التحقيق الجديد جزءا من حملة شاملة للإدارة لمكافحة الاحتيال في جميع أنحاء الولايات المتحدة، والتي يقول مسئولون فيدراليون إنها ضرورية لكبح جماح الإنفاق المُفرط وحماية أموال دافعي الضرائب.

ومع تزايد قلق الأمريكيين من ارتفاع تكاليف المعيشة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل، كثف ترامب، جهوده في هذا الصدد، معلنا أن نائب الرئيس جيه دي فانس سيساعد في تحقيق التوازن في ميزانية الدولة من خلال قيادة "حرب وطنية على الاحتيال".

وفي المقابل، ندد مسئولون ديمقراطيون في الولايات المستهدفة، بتحركات الإدارة الجمهورية، واصفين إياها بأنها ذات دوافع سياسية، وقد تكون كارثية على ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على شبكة الأمان الصحي للأمريكيين ذوي الدخل المحدود.

وفي رسالةٍ إلى حاكمة نيويورك، الديمقراطية كاثي هوتشول، كتب أوز، أن مستويات إنفاق الولاية، إلى جانب "مخاوف جدية" بشأن إشرافها على بعض خدمات برنامج ميديكيد، تستدعي "تحقيقا فوريا، وإجراءات تصحيحية، وتعزيزا للشفافية".

لطالما شكلت تكاليف برنامج ميديكيد الباهظة في نيويورك مصدر قلقٍ لحكام الولاية، وكانت على رأس أولويات الحاكم أندرو كومو، الديمقراطي الذي عانى لسنوات من ارتفاع تكلفة البرنامج مع تقدم السكان في السن وتلقيهم مزايا إضافية.

يوفر برنامج الولاية، الذي بلغت تكلفته في السنة المالية الماضية 115 مليار دولار، الرعاية الصحية لحوالي ثلث سكان نيويورك، وينفق على الرعاية الصحية للفرد الواحد في نيويورك أكثر مما تنفقه برامج ميديكيد في أي ولاية أخرى.

وردا على سؤال الصحفيين اليوم الأربعاء حول رسالة أوز، قالت هوتشول إن إدارة ترامب تستهدف ولاية ذات أغلبية ديمقراطية لأسباب سياسية، لكنها أضافت: "سأضطر إلى الوقوف في وجههم وإظهار الحقيقة والوقائع التي تثبت خطأهم. وعندما يكون هناك تزوير، سأساعدهم في مكافحته".

وأفاد مكتب هوتشول، بأن التحقيق في التزوير محاولة من إدارة ترامب لحرمان سكان نيويورك من الرعاية الصحية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك